شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 35 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أم سلمة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبي سلمة2
- أبيه2
- ابن عباس1
- ابن عمر1
- ابن مسعود ولم يدركه1
- أبي صالح1
- أبي صالح محبوب بن موسى1
- النسائي ولم يذكره أبو القاسم1
- أم سلمة1
- أم سلمة . ورواه داود بن أبي عاصم1
- أم سلمة أصح1
- أم سلمة تقدم حديثه عنها1
- أم سلمة ولم يدركها1
- أم سلمة وهو المحفوظ1
- أمه1
- أمه زينب1
- بكار بن يحيى1
- جده1
- حماد بن سلمةت 167 هـ1
- خالته حكيمة1
- خالد بن مخلد1
- سليمان بن بابيه1
- شهر بن حوشبت 112 هـ1
- عائشة1
- عائشة غير واحد1
- عائشة وميمونة1
- عبد الله ابن الحارث1
- عبد الله بن المبارك1
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر1
- عبيد بن السباق1
- عفان1
- عمر بن كثير بن أفلح1
- عمران بن أبي أنس1
- معاذة1
- يعلى ابن مملك يعني1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 38
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 6499
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يحب عليا منافق، ولا يبغضه مؤمن» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8554
أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبص تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه» . وفي رواية «واخلفه في تركته، وقال: اللهم أوسع له في قبره، ودعوة أخرى سابعة نسيتها» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حضرتم المريض - أو الميت - فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت: فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة، ولم يذكر في الأولى «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» . وأخرج الترمذي والنسائي الثالثة (1) .
- الحديث 8257
أم سلمة - رضي الله عنها «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- شبر لفاطمة شبرا من نطاقها» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8001
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أسمع الناس يذكرون الحوض، ولم أسمع ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطني، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أيها الناس، فقلت للجارية: استأخري عني، قالت: إنما دعا الرجال، ولم يدع النساء، فقلت: إني من الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لكم فرط على الحوض، فإياي لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال، فأقول: فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7480
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام، وعصائب أهل العراق فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش، أخواله كلب، فيبعث إليه بعثا، فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس بسنة نبيهم، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين - وقال بعض الرواة عن هشام، [يعني الدستوائي]-: تسع سنين، ثم يتوفى، ويصلي عليه المسلمون، وفي رواية بقصة جيش الخسف قالت: قلت: يا رسول الله، كيف بمن كان كارها؟ قال: يخسف بهم، ولكن يبعث يوم القيامة على نيته» أخرجه أبو داود (1) . وقد أخرج مسلم والترمذي معنى الخسف بالجيش الذي يؤم البيت، مفردا من هذه القصة عن أم سلمة، وهو مذكور في فضل البيت من كتاب الفضائل من حرف الفاء، فلم نعده هنا، لاشتمال هذا على معنى غير ما اشتمل عليه ذلك الحديث.
- الحديث 7156
أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة» شك الراوي، أيتهما قال. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6702
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «إن هذه الآية نزلت في بيتي {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: الآية 33] قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله: ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك إلى خير، أنت من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: وفي البيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلي وفاطمة، وحسن، وحسين، فجللهم بكساء، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» (1) . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي [وحامتي] ، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير» أخرج الترمذي الرواية الأخيرة (2) ، والأولى ذكرها رزين.
- الحديث 5956
أم سلمة - رضي الله عنها - أخرجه البخاري عن زينب بنت أبي سلمة عن أمها أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أن امرأة من أسلم - يقال لها: سبيعة - كانت تحت زوجها، فتوفي عنها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه، فقال: والله، ما يصلح أن تنكحي حتى تعتدي آخر الأجلين، فمكثت قريبا من عشر ليال، ثم جاءت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: انكحي» . وأخرجه مسلم من رواية سليمان بن يسار: «أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، وابن عباس اجتمعا عند أبي هريرة، وهما يذكران المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بليال، فقال ابن عباس: عدتها آخر الأجلين، وقال أبو سلمة: قد حلت، فجعلا يتنازعان ذلك، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي - يعني: أبا سلمة - فبعثوا كريبا - مولى ابن عباس - إلى أم سلمة يسألها عن ذلك، فجاءهم، فأخبرهم: أن أم سلمة قالت: إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، وأنها ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تزوج» . وأخرج الموطأ نحو رواية مسلم. وله في أخرى قال: «سئل ابن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين، وقال أبو هريرة: إذا ولدت فقد حلت، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم-، فسألها عن ذلك؟ فقالت أم سلمة: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شاب، والآخر كهل، فحطت إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تحلي بعد، وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: قد حللت فانكحي من شئت» . وفي رواية الترمذي نحو رواية مسلم، وقال فيها: «وضعت بعد وفاة زوجها بيسير» . وأخرج النسائي رواية مسلم، ورواية الموطأ، ورواية البخاري، وقال فيها: «قريبا من عشرين ليلة» . وله في أخرى قال أبو سلمة: «اختلف أبو هريرة، وابن عباس في المتوفي عنها زوجها إذا وضعت حملها، قال أبو هريرة: تزوج، وقال ابن عباس: أبعد الأجلين، فبعثوا إلى أم سلمة، فقالت: توفي زوج سبيعة، فولدت بعد وفاة زوجها بخمسة عشر - نصف شهر - قالت: فخطبها رجلان، فحطت بنفسها إلى أحدهما، فلما خشوا أن تفتات بنفسها، قالوا: إنك لا تحلين، قالت: فانطلقت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قد حللت، فانكحي إذن من شئت» . وفي أخرى له قال أبو سلمة: «قيل لابن عباس في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة: يصلح لها أن تزوج؟ فقال: لا، إلا آخر الأجلين، قلت: قال الله تبارك وتعالى: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} [الطلاق: 4] ؟ فقال: إنما ذلك في الطلاق، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي - يعني: أبا سلمة - فأرسل غلامه كريبا، فقال: ائت أم سلمة، فسلها: هل كان هذا سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فجاء، فقال: قالت: نعم، سبيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تزوج، فكان أبو السنابل فيمن يخطبها» . وفي أخرى له: «أن أبا هريرة، وابن عباس، وأبا سلمة تذاكروا [عدة] المتوفى عنها تضع عند وفاة زوجها، فقال ابن عباس: تعتد آخر الأجلين، وقال أبو سلمة: تحل حين تضع، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، فأرسلوا إلى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: وضعت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بيسير، فاستفتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تتزوج» . وفي رواية له مختصرا، قالت: «وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بأيام، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تزوج» (1) .
- الحديث 5418
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاستفتت لها أم سلمة النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم لتستثفر بثوب، ثم لتصل» . أخرجه الموطأ، وأبو داود، والنسائي. ولأبي داود: «أن امرأة كانت تهراق الدم ... فذكر معناه، قال: فإذا خلفت ذلك، وحضرت الصلاة: فلتغتسل ... بمعناه» . أخرجوا الرواية الأولى عن سليمان بن يسار عن أم سلمة، وأخرج أبو داود الثانية عن سليمان بن يسار أن رجلا أخبره عن أم سلمة، وله في أخرى: عن سليمان ابن يسار عن رجل من الأنصار: «أن امرأة كانت تهراق الدماء ... فذكر معنى [حديث] الليث، يعني: الرواية الثانية - قال: فإذا خلفتهن وحضرت الصلاة فلتغتسل - ... وساق الحديث بمعناه» . وفي أخرى [عن نافع] قال: بإسناد الليث، ومعناه: «فلتترك الصلاة قدر ذلك، ثم إذا حضرت الصلاة فلتغتسل، ولتستذفر (1) بثوب، ثم تصلي» . وفي أخرى عن سليمان عن أم سلمة بهذه القصة، قال فيه: «تدع الصلاة، وتغتسل فيما سوى ذلك، وتستدفر بثوب، وتصلي» . قال أبو داود: سمى المرأة التي كانت استحيضت: حماد بن زيد عن أيوب في هذا الحديث، قال: فاطمة بنت أبي حبيش. وفي رواية للنسائي عن أم سلمة قالت: «سألت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم-، قالت: إني أستحاض، فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا، ولكن دعي قدر تلك الأيام والليالي التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي واستثفري وصلي» (2) .
- الحديث 5990
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا تلبس المتوفى عنها زوجها المعصفر من الثياب، ولا الممشقة، ولا الحلي، ولا تختضب، ولا تكتحل» . أخرجه أبو داود، والنسائي، ولم يذكر النسائي الحلي (1) . وفي رواية لهما عن أم حكيم بنت أسيد عن أمها «أن زوجها توفي وكانت تشتكي عينها فتكتحل بكحل الجلاء قال أحمد [وهو ابن صالح] : الصواب بكحل الجلا فأرسلت مولاة لها إلى أم سلمة، فسألتها عن كحل الجلاء؟ فقالت، لا تكتحلي به، إلا من أمر لا بد منه يشتد عليك، فتكتحلين بالليل، وتمسحينه بالنهار، ثم قالت عند ذلك أم سلمة: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت علي صبرا، فقال: ما هذا يا أم سلمة؟ فقلت: إنما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب، قال: إنه يشب الوجه، فلا تجعليه إلا بالليل وتنزعيه بالنهار، ولا تمتشطي بالطيب ولا بالحناء، فإنه خضاب، قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله؟ قال: بالسدر، وتغلفين به رأسك» هذا لأبي داود. وأخرج النسائي مثله، ولم يذكر قول أحمد [بن صالح] ، ولا قوله: «تنزعينه بالنهار» (2) . وفي رواية الموطأ قال مالك: «بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل على أم سلمة وهي حاد على أبي سلمة وقد جعلت على عينيها صبرا، فقال: ما هذا يا أم سلمة؟ فقالت: إنما هو صبر يا رسول الله، قال: اجعليه بالليل، وامسحيه بالنهار» . وله في أخرى «أنها قالت لامرأة حاد على زوجها، اشتكت عينيها فبلغ ذلك منها: اكتحلي بكحل الجلاء [بالليل] ، وامسحيه بالنهار» . وله في أخرى أنها كانت تقول: «تجمع الحاد رأسها بالسدر والزيت» (3) .
- الحديث 5400
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «بينما أنا مضطجعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الخميلة، إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها (1) ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنفست؟ قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة، قالت: وكانت هي ورسول الله يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة» هذا لفظ مسلم. وللبخاري نحوه، وزاد: «قالت: وحدثتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم، قالت: وكنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من الجنابة» . وفي رواية نحوه، وفيه الزيادة، وأخرج النسائي الأولى (2) .
- الحديث 5323
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «قلت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه لغسل الجنابة؟ قال: لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضين (1) عليه الماء فتطهرين» . وفي أخرى «أفأنقضه للحيضة وللجنابة؟ قال: لا ... ثم ذكر بمعنى الحديث» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثل الأولى. وفي رواية أبي داود «أن امرأة من المسلمين - وقال زهير [يعني: ابن حرب] إنها قالت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه للجنابة؟ قال: إنما يكفيك أن تحفني عليه ثلاثا - وقال زهير: تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء - ثم تفيضي على سائر جسدك، فإذا أنت قد طهرت» . وفي أخرى «أن امرأة جاءت إلى أم سلمة ... بهذا الحديث. قالت: فسألت لها النبي - صلى الله عليه وسلم- ... بمعناه، وقال فيه: واغمزي قرونك عند كل حفنة» . وفي رواية النسائي قالت: «يا رسول الله، إني امرأة شديدة ضفرة رأسي، أفأنقضها عند غسلها من الجنابة؟ قال: إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات من ماء، ثم تفيضين على جسدك» (2) .
- الحديث 5070
أم سلمة - رضي الله عنها -: سألتها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض؟ فقالت: «قد كان يصيبنا الحيض على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتلبث إحدانا أيام حيضها، ثم تطهر، فتنظر الثوب الذي كانت تقلب فيه، فإن أصابه دم غسلناه وصلينا فيه، وإن لم يكن أصابه شيء تركناه، ولم يمنعنا ذلك أن نصلي فيه، وأما الممتشطة، فكانت إحدانا تكون ممتشطة، فإذا اغتسلت لم تنقض ذلك، ولكنها تحفن على رأسها ثلاث حفنات، فإذا رأت البلل في أصول الشعر دلكته، ثم أفاضت على سائر جسدها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4623
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: 156] اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله [له] خيرا منها، قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: فأرسل إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له، فقلت: إن لي بنتا، وأنا غيور، فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله: أن يذهب بالغيرة» . وفي رواية: «فلما توفي أبو سلمة قلت: من خير من أبي سلمة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ ثم عزم الله لي، فقلتها، قالت: فتزوجت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم. وأخرج الموطأ الرواية الأولى إلى قوله: «خيرا منها» ثم قال: «إلا فعل الله ذلك به، فقالت أم سلمة: فلما توفي أبو سلمة قلت ذلك، ثم قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ فأعقبها الله رسوله، فتزوجها» . وفي رواية أبي داود، والترمذي قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله، وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني بها، وأبدلني خيرا منها، فلما احتضر أبو سلمة، قال: اللهم اخلفني في أهلي خيرا مني، فلما قبض قالت أم سلمة: إنا لله وإنا إليه راجعون، عند الله أحتسب مصيبتي فأجرني فيها» (1) .
- الحديث 4457
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان، ورمضان» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان، كان يصله برمضان» . وأخرج النسائي الروايتين. وله في أخرى: «ما رأيته يصوم شهرين متتابعين، إلا أنه كان يصل شعبان برمضان» (1) .
- الحديث 9051
أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الثدي، وكان قبل الفطام» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4167
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي بعد الوتر ركعتين» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4137
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يوتر بثلاث عشرة، فلما كبر وضعف أوتر بسبع» . أخرجه الترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال: «فلما أسن وثقل» (1) . قال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «الوتر بثلاث عشرة، وإحدى عشرة، وتسع، وسبع، وخمس، وثلاث، وواحدة» . قال: وقال إسحاق بن إبراهيم: معنى ما روي «أنه كان يوتر بثلاث عشرة» [إنما معناه] أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر. وفي رواية أخرى للنسائي قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يوتر بسبع، أو خمس، لا يفصل بينهن بتسليم» . وفي أخرى له: «كان يوتر بخمس وسبع، ولا يفصل بينها بسلام ولا بكلام» (2) .
- الحديث 3738
أم سلمة رضي الله عنها «كان فراشها حيال مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 3717
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما لنا، يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال: يا أفلح، ترب وجهك» . وفي أخرى «مولى لنا، يقال له: رباح» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3401
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «ما قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كان أكثر صلاته جالسا، إلا المكتوبة - وفي رواية: إلا الفريضة - وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3018
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس، ولا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2267
أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «ما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيته قط إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» . وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته، قال: «بسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» (1) .
- الحديث 2236
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول إذا أمسيت: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك: أسألك أن تغفر لي» . وفي رواية قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك: فاغفر لي» . أخرج الرواية الأولى الترمذي، والثانية أبو داود (1) .
- الحديث 919
أم سلمة - رضي الله عنها -: سألها يعلى بن مملك عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاته؟ قالت: ما لكم وصلاته؟ ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا. هذه رواية النسائي. وفي رواية الترمذي، قالت: ما لكم وصلاته؟ كان يصلي، ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح، ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا. وللترمذي من رواية ابن أبي مليكة عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته: يقول: الحمد لله رب العالمين، ثم يقف، الرحمن الرحيم، ثم يقف، وكان يقرأ: ملك يوم الدين. وأخرجه أبو داود قال: قالت: قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، يقطع قراءته آية آية (1) .