شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أسلم مولى عمر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 1230
أسلم مولى عمر - رضي الله عنه -: أنه سمع عمر يقول: أما والذي نفسي بيده، لولا أن أترك آخر الناس ببانا، ليس لهم من شيء، ما فتحت علي قرية إلا قسمتها، كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، ولكني أتركها خزانة لهم يقتسمونها. هذه رواية البخاري. وفي رواية أبي داود قال: قال عمر: لولا آخر الناس، ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر (1) .
- الحديث 152
أسلم مولى عمر - رضي الله عنهما -: أن عمر - رضي الله عنه - ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى، وإن المغيرة بن شعبة تكنى أبا عيسى. فقال له عمر: «أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كناني أبا عيسى، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، وإنا بعد في جلحتنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك» . أخرجه أبو داود (1) .