شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أسامة بن زيد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 7
- الحديث 4458
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي، وأنا صائم» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7499
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أشرف النبي - صلى الله عليه وسلم- على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى؟ قالوا: لا، قال: فإني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 6556
أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: «طرقت النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو مشتمل على شيء، لا أدري ما هو؟ فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8601
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما- قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعود عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه، عرف فيه الموت، فقال له: قد كنت كثيرا أنهاك عن حب يهود، فقال: قد أبغضهم أسعد بن زرارة، فمه؟ فلما مات أتاه ابنه، فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن أبي قد مات، فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصه فأعطاه إياه» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4871
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مر بمجلس فيه أخلاط من اليهود والمسلمين، فسلم عليهم» (1) . هذا طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «كتاب اللواحق» من آخر الكتاب. وقد أخرج الترمذي منه هذا الطرف في السلام لحاجته إليه.
- الحديث 4434
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يسرد الصوم، فيقال: لا يفطر، ويفطر، فيقال: لا يصوم» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1031
أسامة بن زيد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء» . أخرجه الترمذي (1) .