شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو وائل
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 3977
أبو وائل: قال: «خطبنا عمار، فأوجز وأبلغ، فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان: لقد أبلغت وأوجزت، فلو كنت تنفست؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فاقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة، وإن من البيان سحرا» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن عمار قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإقصار الخطب» (1) .
- الحديث 2654
أبو وائل: قال: قال أسامة - رضي الله عنه -: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار في الرحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم في رواية، قال: قيل لأسامة: «لو أتيت عثمان فكلمته، فقال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، وإني أكلمه في السر، دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجل إن كان علي أميرا (1) : إنه خير الناس: بعد شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا: وما هو؟ قال: سمعته يقول: يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه، فيقولون: يا فلان، ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن الشر وآتيه» (2) . قال (3) : «وإني سمعته يقول: مررت ليلة أسري بي بأقوام تقرض شفاههم بمقاريض من نار، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون» (4) .
- الحديث 461
أبو وائل - رضي الله عنه - قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة - وهو مريض يعوده - فوجده يبكي، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا عهدا لم آخذ به، قال: وما ذلك؟ قال: سمعته يقول: «إنما يكفي من جمع المال خادم، ومركب في سبيل الله، وأجدني اليوم قد جمعت» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه النسائي عن أبي وائل عن سمرة بن سهم - رجل من قومه - قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة - وهو طعين - فأتاه معاوية يعوده، فبكى أبو هاشم ... وذكر الحديث (1) . ورأيت قد زاد فيه رزين: فلما مات حصل ما خلف، فبلغ ثلاثين درهما، وحسبت فيه القصعة التي كان يعجن فيها، وفيها كان يأكل، ولم أجد هذه الزيادة.