شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن معمر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 5355
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أقيمت الصلاة، وعدلت الصفوف قياما، فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب، فقال لنا: مكانكم، ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر، فكبر، فصلينا معه» . وفي رواية: «فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا» أخرجه البخاري. قال الحميدي: وأخرج مسلم بعض هذا عن أبي هريرة «أن الصلاة كانت تقام لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يقوم النبي - صلى الله عليه وسلم مقامه» ، ولأجل هذا القدر أخرجه الحميدي في المتفق بين البخاري ومسلم، وليس الغرض من الحديث: ذكر الصفوف في الصلاة وإنما الغرض منه: دخول الجنب المسجد، وفي الصلاة وهو جنب ولا يعلم. وكذلك ترجم عليه البخاري قال: «باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم» وترجم عليه أبو داود «باب الجنب يصلي بالقوم وهو ناس» . وفي رواية أبي داود قال: «أقيمت الصلاة، وصف الناس صفوفهم، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل، فقال للناس: مكانكم، ثم رجع إلى بيته، فخرج إلينا ينطف رأسه، وقد اغتسل، ونحن صفوف» . قال: وفي رواية: «فلم نزل قياما ننتظره، حتى خرج علينا وقد اغتسل» . قال أبو داود: ورواه الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: « [فلما] قام في مصلاه، وانتظرنا أن يكبر: انصرف، ثم قال: كما أنتم» . ورواه أيوب وابن عون وهشام عن محمد - وهو ابن سيرين - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «فكبر، ثم أومأ إلى القوم: أن اجلسوا، فذهب فاغتسل» . وكذلك رواه مالك عن إسماعيل بن [أبي] حكيم عن عطاء بن يسار «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كبر في صلاته» وكذلك حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان عن يحيى عن الربيع بن محمد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- «أنه كبر» . وفي رواية «الموطأ» عن عطاء بن يسار «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كبر في صلاة من الصلوات، ثم أشار إليهم بيده: أن امكثوا، فذهب ثم رجع وعلى جلده أثر الماء» وأخرجه النسائي مثل رواية أبي داود (1) .
- الحديث 3581
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع ، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس - زاد في رواية: ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وزاد هو وغيره: الواو: في قوله: «ولك الحمد» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري: أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ويكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد - ثم ذكر نحوه - وقال في آخره: «ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا - قال: وقال أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين يرفع رأسه يقول: سمع الله من حمده، ربنا ولك الحمد، يدعو لرجال، فيسميهم بأسمائهم، فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له» . وأخرجه مسلم: «أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع، فقلنا: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ فقال: إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية للبخاري قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا ولك الحمد، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر، وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر، ذكره الحميدي في أفراد البخاري، وهو طرف من هذا الحديث، وأخرجه أبو داود والنسائي مثل الرواية الثانية، ولم يذكر رمضان، ولا ذكر الدعاء لمن سماهم في حديثه «حتى فارق الدنيا» وأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى (1) .
- الحديث 2171
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5473
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «المسلم يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» . وفي رواية «أن رجلا كان يأكل كثيرا، فأسلم، فكان يأكل أكلا قليلا، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن المؤمن يأكل في معي واحد، وإن الكافر يأكل في سبعة أمعاء» . وفي أخرى قال: «أضاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضيفا كافرا، فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة، فحلبت، فشرب حلابها، [ثم أخرى فشربه، ثم أخرى فشربه] حتى شرب حلاب سبع شياه، ثم إنه أصبح فأسلم، فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة فشرب حلابها، ثم أخرى، فلم يستتمه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن المؤمن يشرب في معي واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء» . أخرج الأولى مسلم والبخاري «والموطأ» ، والثانية البخاري، والثالثة مسلم «والموطأ» والترمذي (1) .