شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن مالك
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 7627
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه» . وفي أخرى قال: «والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم أحبله، فيحتطب على ظهره ... » وذكر الحديث. وفي أخرى قال: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، ثم يغدو - أحسبه قال: إلى الجبل - فيحتطب ويتصدق خير له من أن يسأل الناس» . وفي أخرى: «لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به عن الناس خير من أن يسأل الناس رجلا أعطاه أو منعه، ذلك بأن اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول» . أخرجه البخاري إلا الآخرة، وأخرج مسلم الأولى والآخرة، وأخرج الموطأ الثانية، وأخرج النسائي الأولى والثانية، وأخرج الترمذي الآخرة (1) .
- الحديث 6871
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم هو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إليه، وأشار بيده - يقللها» . وفي رواية: قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-: «إن في يوم الجمعة ساعة ... وذكر نحوه - وقال بيده، قلنا: يقللها يزهدها؟» وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «وقال بيده، ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر - قلنا: يزهدها؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «إن في الجمعة لساعة ... وذكره، وفي آخره: وهي ساعة خفيفة» . وفي أخرى نحوه، ولم يذكر: وهي ساعة خفيفة. وأخرج «الموطأ» والنسائي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 8011
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا» . وفي رواية أن أبا هريرة قال لكعب الأحبار: إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل نبي دعوة يدعوها، فأريد إن شاء الله: أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فقال كعب لأبي هريرة: أنت سمعت هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى، وأخرج الموطأ المسند من الثانية (1) .
- الحديث 377
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذهب بالذهب وزنا بوزن، مثلا بمثل، والفضة بالفضة وزنا بوزن، مثلا بمثل، فمن زاد أو استزاد فهو ربا» . وفي رواية قال: «الدينار بالدينار لا فضل بينهما، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما» . وفي أخرى قال: «التمر بالتمر، والحنطة بالحنطة، والشعير بالشعير، والملح بالملح، مثلا بمثل، يدا بيد، فمن زاد أو استزاد فقد أربى، إلا ما اختلفت ألوانه (1) » . أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» قال: «الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، لا فضل بينهما» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. ورواية «الموطأ» (2) .