شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن غندر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 6314
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله تعالى: لا ينبغي لعبد لي - وفي رواية: لعبدي - أن يقول: أنا خير من يونس بن متى» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب» (1) .
- الحديث 6290
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيقول: رضيت عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويعطى بكل آية حسنة» أخرجه الترمذي. وله في أخرى نحوه، ولم يرفعه، قال: وهذا أصح عندنا (1) .
- الحديث 5473
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «المسلم يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» . وفي رواية «أن رجلا كان يأكل كثيرا، فأسلم، فكان يأكل أكلا قليلا، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن المؤمن يأكل في معي واحد، وإن الكافر يأكل في سبعة أمعاء» . وفي أخرى قال: «أضاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضيفا كافرا، فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة، فحلبت، فشرب حلابها، [ثم أخرى فشربه، ثم أخرى فشربه] حتى شرب حلاب سبع شياه، ثم إنه أصبح فأسلم، فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة فشرب حلابها، ثم أخرى، فلم يستتمه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن المؤمن يشرب في معي واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء» . أخرج الأولى مسلم والبخاري «والموطأ» ، والثانية البخاري، والثالثة مسلم «والموطأ» والترمذي (1) .
- الحديث 4378
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما» . وفي أخرى قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الهلال، فقال: ... وذكر الحديث، وقال في آخره: «فإن أغمي عليكم فعدوا ثلاثين» . وفي أخرى قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- أو قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته: فإن غمي عليكم فأكملوا العدة» (1) . وفي أخرى «فإن أغمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين» . أخرجه مسلم. وأخرج البخاري الرواية الثالثة، وقال: «فإن غمي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى مثلها، وقال: «فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين» . وفي أخرى: «فاقدروا ثلاثين» . وفي أخرى: «فاقدروا له» . وله في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الشهر يكون تسعا وعشرين، ويكون ثلاثين، فإذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأكملوا العدة» (2) .
- الحديث 4516
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجلا كان يصوم صوما فليصمه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. وللترمذي في أخرى بزيادة: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين» . وأخرجه النسائي مثلهم، وله في أخرى قال: «ألا لا تتقدموا قبل الشهر بصيام، إلا رجل كان يصوم صياما أتى ذلك اليوم على صيامه» (1) .