الحديث 5198أبو هريرة - رضي الله عنه -: من رواية نعيم بن عبد الله المجمر عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء» فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل (1) . وفي رواية قال: «رأيت أبا هريرة يتوضأ: فغسل وجهه، فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق، ثم قال لي: هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ» وقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أنتم الغر المحجلون يوم القيامة: من إسباغ الوضوء» فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله. وفي أخرى «أنه رأى أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين، ثم قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين، من أثر الوضوء» فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل. أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم من رواية أبي حازم قال: «كنت خلف أبي هريرة، وهو يتوضأ للصلاة، فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه، فقلت له: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء؟ فقال: يا بني فروخ، أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء، سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم- يقول: تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء» . وله روايات تتضمن ذكر الحوض، وسترد في ذكر الحوض في كتاب القيامة من حرف القاف. وفي رواية النسائي مثل رواية مسلم، ولم يذكر قوله: «يا بني فروخ» (2) .