شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الرزاق
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
أول 3 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8444
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قال الله عز وجل: «يسب بنو آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار» . وفي أخرى «أقلب ليله ونهاره، وإذا شئت قبضتهما» . وفي أخرى قال: قال الله تعالى: «يؤذيني ابن آدم بسب الدهر، وأنا الدهر بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار» . وفي أخرى «يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تسموا العنب الكرم، ولا تقولوا: يا خيبة الدهر» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الثالثة. وفي رواية الموطأ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقل أحدكم: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر» (1) .
- الحديث 6915
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» زاد في رواية: «وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» وزاد في أخرى: «ومن تولى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» وفي رواية: «ومن والى غير مواليه بغير إذنهم» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8409
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تولى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة [والناس أجمعين] لا يقبل منه [يوم القيامة] عدل ولا صرف» أخرجه مسلم (1) . وقال أبو داود: «لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا» .