شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عائشة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 6
- الحديث 6782
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى المقبرة، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد، قالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ قال: أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم، ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، فليذادن رجال عن حوضي، كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك؟ فأقول: سحقا، سحقا. هذه رواية مسلم. وقد أخرج هو والبخاري روايات تتضمن ذكر الوضوء وإسباغه، وذكر الحوض، وذكر بعضها في «كتاب الوضوء» من «كتاب الطهارة» وبعضها يرد في ذكر الحوض من «كتاب القيامة» من حرف القاف. وفي رواية «الموطأ» بعد قوله: «الذين لم يأتوا بعد» : «وأنا فرطهم على الحوض» وفيه «أناديهم: ألا هلم، ألا هلم [ألا هلم] » وفيه «سحقا» مرة ثالثة، وأخرجه النسائي إلى قوله: «على الحوض» (1) .
- الحديث 8672
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج إلى المقبرة، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6623
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «سمع قراءة أبي موسى، فقال: لقد أوتي [هذا] من مزامير آل داود» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5462
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أيتهن البركة» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 2176
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» . هذا لفظ مسلم، ووافقه البخاري على الاستعاذة، ولم يذكر التشهد. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع ... وذكرها» . وزاد النسائي: «ثم ليدع لنفسه بما بدا له» (1) .
- الحديث 740
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عز وجل {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال: «يا معشر قريش - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا (1) . يا بني عبد مناف، لا أغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئا. ويا صفية (2) عمة رسول الله، لا أغني عنك من الله شيئا. ويا فاطمة بنت محمد، سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئا» . وفي رواية نحوه، ولم يذكر فيه «يا بني عبد مناف» وذكر بدله: «بني عبد المطلب» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا قال: يا بني عبد مناف، اشتروا أنفسكم من الله، يا بني عبد المطلب، اشتروا أنفسكم من الله، يا أم الزبير عمة رسول الله، يا فاطمة بنت محمد، اشتريا أنفسكما من الله، لا أملك لكما من الله شيئا، سلاني من مالي ما شئتما. ولمسلم أيضا قال: لما نزلت هذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا، فاجتمعوا، فعم وخص، فقال: يا بني كعب بن لؤي، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة (3) ، أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما، سأبلها ببلالها (4) . وأخرجه الترمذي قال: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا، فخص وعم، فقال «يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد مناف، أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني قصي، أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لك من الله ضرا ولا نفعا، إن لك رحما، سأبلها ببلالها» . وأخرج النسائي الرواية الأولى من روايات البخاري، ومسلم، والرواية التي أخرجها مسلم وحده (5) .