شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن صالح
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 7831
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» زاد في رواية: «وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ... } الآية [النساء: 159] » . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم، وإمامكم منكم؟» ، وفي رواية «فأمكم» ، وفي أخرى «فأمكم منكم» ، قال ابن أبي ذئب: تدري ما أمكم منكم؟ قلت: تخبرني، قال: فأمكم بكتاب ربكم - عز وجل - وسنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم-. وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء، والتباغض والتحاسد، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد» أخرجه البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بالرواية الآخرة. وأخرج الترمذي الرواية الأولى إلى قوله: «لا يقبله أحد» . وفي رواية أبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس بيني وبينه - يعني عيسى- نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع، إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، ثم يمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى، ويصلي عليه المسلمون» (1) .
- الحديث 6984
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم أهل اليمن أرق أفئدة، وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، ورأس الكفر قبل المشرق، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم» . وفي رواية: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم، والإيمان يمان، والحكمة يمانية» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري قال: «أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبا، وأرق أفئدة، الفقه يمان، والحكمة يمانية» . ولمسلم قال: «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، وأضعف قلوبا، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» . وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة لأهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر، يأتي المسيح، حتى إذا جاء دبر أحد صرفت الملائكة وجهه قبل
- الحديث 6442
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غربا، فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب الناس بعطن» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما أنا نائم رأيت أني على حوضي أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فأتى ابن الخطاب، فأخذه منه، فلم يزل ينزع حتى تولى الناس والحوض يتفجر» . ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رأيت ابن أبي قحافة ينزع ... » وذكر نحو الأولى. وله في أخرى قال: «بينا أنا نائم أريت أني أنزع على حوضي أسقي الناس، فجاءني أبو بكر، فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع دلوين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فجاء ابن الخطاب، فأخذه منه، فلم أر نزع رجل قط أقوى حتى تولى الناس والحوض ملآن يتفجر» (1) .
- الحديث 643
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل حجة الوداع، في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر: أن لا يحج (1) بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. وفي رواية: ثم أردف النبي صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب، فأمره أن يؤذن ب «براءة» ، فقال أبو هريرة: فأذن معنا في أهل منى ببراءة: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. وفي رواية: ويوم الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأكبر: الحج، وإنما قيل: الحج الأكبر، من أجل قول الناس: العمرة: الحج الأصغر، قال: فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع مشرك. وأنزل الله تعالى في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ... } الآية [التوبة: 28] وكان المشركون يوافون بالتجارة، فينتفع بها المسلمون، فلما حرم الله على المشركين أن يقربوا المسجد الحرام، وجد المسلمون في أنفسهم مما قطع عليهم من التجارة التي كان المشركون يوافون بها، فقال الله تعالى: {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء} ثم أحل في الآية التي تتبعها الجزية، ولم [تكن] تؤخذ قبل ذلك، فجعلها عوضا مما منعهم من موافاة المشركين بتجاراتهم، فقال عز وجل: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون} [التوبة: 29] فلما أحل الله عز وجل ذلك للمسلمين: عرفوا أنه قد عاضهم أفضل مما خافوا ووجدوا عليه، مما كان المشركون يوافون به من التجارة. هذه رواية البخاري ومسلم (2) . وفي رواية أبي داود، قال: بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ويوم الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأكبر: الحج. وفي رواية النسائي مثل رواية أبي داود، إلى قوله: «عريان» . وله في رواية أخرى، قال أبو هريرة: جئت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ببراءة، قيل: ما كنتم تنادون؟ قال: كنا ننادي: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فأجله - أو أمده - إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر، فإن الله بريء من المشركين ورسوله، ولا يحج بعد العام مشرك، فكنت أنادي حتى صحل صوتي (3) .