شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 6794
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قريش، والأنصار، وجهينة، ومزينة، وأسلم، وأشجع، وغفار: موالي، ليس لهم مولى دون الله ورسوله» . كذا رواه سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم، وكذا رواه البخاري ومسلم من حديث سفيان، عن سعد بن إبراهيم، وقال البخاري في موضع آخر من كتابه: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم، ثم قال: وقال يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا أبي عن أبيه، قال: حدثني عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قريش، والأنصار، وجهينة، ومزينة، وأسلم، وأشجع، وغفار، موالي، ليس لهم مولى دون الله ورسوله» . قال الحميدي: وقد حكى أبو مسعود الدمشقي وغيره: أن البخاري حمل حديث يعقوب بن إبراهيم على حديث أبي نعيم عن سفيان، ويعقوب في حديثه إنما يقول: عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفس محمد بيده، لغفار، وأسلم، ومزينة، ومن كان من جهينة - أو قال: وجهينة، ومن كان من مزينة - خير عند الله يوم القيامة من أسد، وطيء، وغطفان، وهكذا أخرجه مسلم من حديث يعقوب، عن أبيه، عن صالح، عن الأعرج ... » فذكره بإسناده كما أوردناه، وهذا خلاف في المتن والإسناد، وأخرجا أيضا نحوا من حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، إلا أنه في رواية مسلم: من حديث إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسند، وهو عند البخاري من حديث حماد بن زيد، عن أيوب عنه، من قول أبي هريرة، لم يسنده، وهذا لفظ مسلم المسند: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لأسلم، وغفار، وشيء من مزينة - أو شيء من جهينة ومزينة، خير عند الله، قال: أحسبه قال: يوم القيامة من أسد، وغطفان، وهوازن، وتميم» . ولمسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «أسلم، وغفار، ومزينة ومن كان من جهينة - أو جهينة - خير من بني تميم، وبني عامر، والحليفين أسد وغطفان» . وفي رواية الترمذي: نحو الثالثة التي آخرها: «من أسد، وطيء، وغطفان» (1) .
- الحديث 7098
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط» . وليس في رواية شعبة [ذكر «الرباط» ] (1) . أخرجه مسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي (2) .