شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سفيان مثل حديث ابن أبي عمر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 5373
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «حق لله على كل مسلم: أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما، يغسل رأسه وجسده» أخرجه ... (1) .
- الحديث 6746
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله [له] فغدا لليهود، وبعد غد للنصارى، فسكت، ثم قال: حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما، يغسل فيه رأسه وجسده» ليس فيه عند مسلم ذكر الغسل. وفي رواية نحوه، وفيه ذكر الغسل. وفي رواية للبخاري «نحن الآخرون السابقون ... لم يزد» . وفي أخرى لمسلم «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة ... » وذكر نحوه. وفي أخرى له قال: «أضل الله عز وجل عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضي [لهم] قبل الخلائق» . وفي رواية للبخاري ومسلم والنسائي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نحن الآخرون السابقون، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم، فاختلفوا فيه فهدانا الله له» . زاد النسائي: يعني يوم الجمعة، ثم اتفقوا، فالناس لنا تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد» (1) .