شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي هريرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7958
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «من كانت عنده مظلمة لأخيه، من عرضه أو شيء منه، فليتحلله منه اليوم، من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه، فحمل عليه» أخرجه البخاري (1) . وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة ... » الحديث (2) .
- الحديث 187
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أعذر الله (1) إلى أمرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الترمذي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عمر أمتي ما بين ستين سنة إلى سبعين» . زاد في رواية: «وأقلهم: من يجوز ذلك» (2) . ووجدت لرزين رواية لم أجدها في الأصول: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «معترك المنايا: ما بين الستين إلى السبعين، ومن أنسأ الله في أجله إلى أربعين، فقد أعذر إليه (3) » .