شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سعيد المقبري
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 4571
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي (1) .
- الحديث 2133
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت ربي، فلم يستجب لي» . أخرجه الجماعة إلا النسائي. وفي أخرى لمسلم قال: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت (1) فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء» . وفي رواية الترمذي قال: «ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له، فإما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه، بقدر ما دعا، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، أو يستعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: يقول: دعوت ربي فما استجاب لي» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة، إلا آتاه الله إياها ما لم يعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف عجلته؟ قال: يقول: قد سألت وسألت فلم أعط شيئا» (2) .
- الحديث 7958
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «من كانت عنده مظلمة لأخيه، من عرضه أو شيء منه، فليتحلله منه اليوم، من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه، فحمل عليه» أخرجه البخاري (1) . وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة ... » الحديث (2) .
- الحديث 187
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أعذر الله (1) إلى أمرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الترمذي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عمر أمتي ما بين ستين سنة إلى سبعين» . زاد في رواية: «وأقلهم: من يجوز ذلك» (2) . ووجدت لرزين رواية لم أجدها في الأصول: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «معترك المنايا: ما بين الستين إلى السبعين، ومن أنسأ الله في أجله إلى أربعين، فقد أعذر إليه (3) » .