شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 3772
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان، فلبس عليه: حتى لا يدري كم صلى؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس» . وفي رواية قال: «إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط، حتى لا يسمع الأذان، فإذا قضي الأذان أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي التثويب، أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، ويقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم [يكن] يذكر، حتى يظل الرجل إن يدري (2) : كم صلى؟ فإذا لم يدر أحدكم: ثلاثا صلى أو أربعا؟ فليسجد سجدتين وهو جالس» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم: «إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولى وله ضراط ... » فذكر نحوه وزاد: «فهناه ومناه، وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر» . وأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي الرواية الأولى، وزاد أبو داود في رواية أخرى بعد قوله: «وهو جالس» .: «قبل التسليم» . وله في أخرى: «فليسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم يسلم» ، وفي رواية النسائي: «إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط، فإذا قضي التثويب، أقبل حتى يخطر بين المرء وقلبه: حتى لا يدري: كم صلى؟ فإذا رأى أحدكم ذلك فليسجد سجدتين» (3) .
- الحديث 7024
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، حتى إذا قضي التثويب، أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، واذكر كذا، لما لم يكن يذكر من قبل، حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى؟» . وفي رواية «حتى يضل الرجل» . وفي أخرى «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة: أحال له ضراط، حتى لا يسمع صوته، فإذا انتهت رجع فوسوس، فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته، فإذا انتهت رجع فوسوس» . وفي أخرى: «إذا أذن المؤذن: أدبر الشيطان وله حصاص» . وفي أخرى قال سهيل بن أبي صالح: أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا، أو صاحب لنا، فناداه مناد من حائط باسمه، قال: وأشرف الذي معي على الحائط، فلم ير شيئا، قال: فذكرت ذلك لأبي، قال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة، فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص» هذه روايات مسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان، فإذا قضي الأذان أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، ويقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يذكر، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى» . وقد تقدم لهما في سجود السهو من «كتاب الصلاة» روايات لهذا الحديث، يتضمن ذكر سجود السهو. وأخرج «الموطأ» وأبو داود والنسائي مثل رواية البخاري (1) .