شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن بديل بن ميسرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 8556
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها - قال حماد في روايته: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك - قال: فيقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد: وذكر من نتنها - فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ريطة كانت عليه على أنفه - هكذا - وذكر لعنا- ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 2391
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وفي رواية أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الدجال» . وفي أخرى قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ من عذاب القبر» . وفي رواية الترمذي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استعيذوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، واستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية. وفي رواية للنسائي، قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول في صلاته ... وذكر نحوه. وفي أخرى له، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وكان يقول: ... وذكر الحديث» (1) .