شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن وهب
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 14
- الحديث 36
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله (1) » . وفي رواية «حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» . هذه رواية البخاري ومسلم والنسائي (2) .ورواية الترمذي وأبي داود «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا ... » الحديث. وقال أبو داود: «منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله» . مثل حديث أبي هريرة.
- الحديث 2003
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير» أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
- الحديث 2626
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الصلاة، وقمنا معه، فقال أعرابي: اللهم ارحمني، ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: لقد تحجرت واسعا - يريد: رحمة الله» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي. وزاد الترمذي: «فلم يلبث أن بال في المسجد، فأسرع إليه الناس، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أهريقوا عليه سجلا من ماء - أو دلوا من ماء - ثم قال: إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين» (1) .
- الحديث 2748
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كخ، كخ، إرم بها؛ أما علمت أنا لا نأكل الصدقة؟» . وفي رواية: «أنا لا تحل لنا الصدقة؟» . وفي رواية: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، أو في بيتي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
- الحديث 7013
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة - يهودي ولا نصراني -[ثم] يموت [و] لم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7830
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، - وفي رواية: لم يخبث اللحم -، ولولا حواء: لم تخن أنثى زوجها الدهر» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقال رزين: قال بعضهم: يعني في الكلام.
- الحديث 8064
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب، أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما ترون من الزمهرير» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير» . ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قالت النار: رب أكل بعضي بعضا، فائذن لي أتنفس، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم، وما وجدتم من حر أو حرور فمن نفس جهنم» . وفي أخرى له: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم، وذكر: أن النار اشتكت إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف» . وقد تقدم في «كتاب الصلاة» و «كتاب خلق العالم» - من حرفي الصاد والخاء - روايات لهذا الحديث. وفي رواية الترمذي مثل الرواية الأولى، إلا أنه قال: «فأما نفسها في الشتاء: فزمهرير، وأما نفسها في الصيف: فسموم» (1) .
- الحديث 9124
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، إني رجل شاب، وأخاف العنت، ولا أجد ما أتزوج به، ألا أختصي؟ فسكت عني، ثم قلت له، فسكت عني، ثم قلت له، فسكت عني، ثم قال: يا أبا هريرة، جف القلم بما أنت لاق، فاختص على ذلك، أو ذر» أخرجه البخاري (1) . وأخرجه النسائي، إلا أنه قال: «فأعرض عنه، حتى قال ثلاثا» (2) .
- الحديث 9199
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، ينزل الله الغيث، فيقولون: الكوكب كذا وكذا» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله عز وجل: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب» (1) .
- الحديث 8875
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «هلك كسرى ثم لا يكون كسرى، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . زاد في رواية في آخره: «وسمى الحرب خدعة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 6753
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يدخل الجنة من أمتي زمرة - هم سبعون ألفا - تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» ، قال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي فرفع نمرة عليه، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ادع الله - عز وجل - أن يجعلني منهم فقال: سبقك [بها] عكاشة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب، فقال رجل: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي أخرى قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، زمرة واحدة منهم على صورة القمر» (1) .
- الحديث 5809
أبو هريرة - رضي الله عنه- قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال إبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي البعير الأجرب، فيدخل فيها فيجربها [كلها] ؟ فقال: فمن أعدى الأول؟» . قال البخاري: ورواه الزهري عن أبي سلمة [بن عبد الرحمن] ، وسنان بن أبي سنان، وفي رواية سنان وحده، بنحو ذلك. وفي رواية لأبي سلمة: أنه سمع أبا هريرة بعد يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا يوردن ممرض على مصح» وأنكر أبو هريرة حديث الأول، قلنا: ألم تحدث: أنه «لا عدوى» ؟ فرطن بالحبشية، قال أبو سلمة: فما رأيته نسي حديثا غيره. وفي رواية أخرى عن أبي سلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى» وتحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يورد ممرض على مصح» . قال الزهري: قال أبو سلمة: كان أبو هريرة يحدث بهما كليهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله: «لا عدوى» وأقام على أن «لا يورد ممرض على مصح» قال: فقال الحارث بن أبي ذباب - وهو ابن عم أبي هريرة - قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا عدوى» ؟ فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك، وقال: «لا يورد ممرض على مصح» . فماراه (1) الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فرطن بالحبشية، فقال للحارث: أتدري ماذا قلت؟ قال: لا، قال أبو هريرة: إني قلت: «أتيت» (2) قال أبو سلمة: ولعمري، لقد كان أبو هريرة يحدثنا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى» فلا أدري: أنسي أبو هريرة، أو نسخ أحد القولين الآخر؟ وفي رواية أخرى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا طيرة، وخيرها الفأل، قيل: يا رسول الله، وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر» . وله في أخرى زيادة «وفر من المجذوم كما تفر من الأسد» . ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا هامة، ولا نوء، ولا صفر» وفي أخرى «لا عدوى، ولا هامة، ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح» . وأخرج أبو داود من هذا الحديث الرواية الأولى، وأخرج نحو الرواية الثانية أخصر منها، وأخرج رواية مسلم التي فيها النوء. وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا غول» قال أبو داود: قال بقية: سألت محمد بن راشد عن قوله: «ولا هام» ؟ فقال: كان أهل الجاهلية يقولون: ليس أحد يموت فيدفن إلا خرج من قبره هامة، وعن قوله: «لا صفر» ؟ قال: كانوا يستشئمون بدخول صفر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا صفر» قال: وسمعت من يقول: «هو وجع يأخذ في البطن، يزعمون أنه يعدي» . قال أبو داود: وقال مالك: كان أهل الجاهلية يحلون صفر عاما، ويحرمونه عاما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا صفر» (3) .
- الحديث 4665
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله» . أخرجه البخاري. وعند أبي داود: «خير الصدقة ما ترك غنى، أو تصدق عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول» . وعند النسائي: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول» (1) . وفي أخرى قال: «أفضل الصدقة: ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني؟ فقالوا: يا أبا هريرة: سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة» (2) .
- الحديث 56
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مولود (1) إلا يولد على الفطرة» ، ثم يقول: «اقرؤوا {فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم} [الروم: الآية 30] » كذا عند مسلم. وزاد البخاري: فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة (2) بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة: {فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم} . وزاد مسلم أيضا من رواية أخرى. وفي رواية لهما قال: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تنتجون الإبل، فهل تجدون فيها جدعاء، حتى تكونوا أنتم تجدعونها» قالوا: يا رسول الله، أفرأيت من يموت صغيرا؟ قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين (3) » . وفي أخرى لمسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، ويشركانه» . فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت لو مات قبل ذلك؟ قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» . وفي أخرى: «ما من مولود يولد إلا وهو على الملة» . زاد في أخرى «على الملة، حتى يبين عنه لسانه» . هذه هي طرق البخاري ومسلم (4) . ووافقهما الموطأ والترمذي وأبو داود نحو ذلك وبمعناه.