شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن المبارك
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 7
- الحديث 472
- أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم} فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على استاههم، وقالوا: حبة في شعرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وفي رواية الترمذي في قول الله تعالى: {ادخلوا الباب سجدا} قال: «دخلوا متزحفين على أوراكهم: أي منحرفين» . قال: وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} قال: قالوا: حبة في شعرة (2) .
- الحديث 1210
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم «غزا نبي من الأنبياء (1) ، فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة (2) ، وهو يريد أن يبني بها، ولما يبن بها، ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها، ولا رجل اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها، فغزا، فدنا من القرية صلاة العصر، أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة، وأنا مأمور (3) اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليه، فجمع الغنائم، فجاءت - يعني النار - لتأكلها، فلم تطعمها، فقال: إن فيكم غلولا: فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، [فلتبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول] فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب، فوضعها، فجاءت النار فأكلتها» . زاد في رواية: فلم تحل الغنائم لأحد قبلنا، ثم أحل الله لنا الغنائم، رأى ضعفنا، وعجزنا فأحلها لنا. أخرجه البخاري، ومسلم (4) .
- الحديث 6322
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما سمي الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
- الحديث 7830
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، - وفي رواية: لم يخبث اللحم -، ولولا حواء: لم تخن أنثى زوجها الدهر» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقال رزين: قال بعضهم: يعني في الكلام.
- الحديث 3535
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لما رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأسه من الركعة الثانية، قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة (1) ، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف-. قال في رواية - وكان يقول في بعض صلاته: في صلاة الفجر - قال يونس: حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة، ويكبر، ويرفع رأسه: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم: اللهم أنج الوليد.. وذكره ... إلى قوله: كسني يوسف اللهم العن فلانا وفلانا، لأحياء من العرب، حتى أنزل الله عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء ... } الآية [آل عمران: 128] سماهم في رواية يونس، قال: اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله قال: ثم بلغنا: أنه ترك ذلك لما أنزل الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} . وفي رواية قال: «بينا النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي العشاء، إذ قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال قبل أن يسجد: اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قنت بعد الركعة في صلاته شهرا، إذا قال: سمع الله لمن حمده، يقول في قنوته: اللهم نج الوليد بن الوليد.. وذكر الدعاء بنحوه، إلى قوله ... كسني يوسف - وفي آخره قال أبو هريرة: ثم رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترك الدعاء بعد، فقلت: أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد ترك الدعاء؟ قال: وما تراهم قد قدموا؟» هذه روايات البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في الصلاة: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة ... وذكره. وفي أخرى «أنه كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة ... وذكره.. إلى قوله: كسني يوسف - ثم قال: وإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله» . قال البخاري: وقال ابن أبي الزناد: «هذا كله في الصبح» . وفي أخرى لهما «أنه قال: لأقربن بكم صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار» . وأخرج أبو داود هذه الرواية الآخرة. وله في أخرى، قال: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة العتمة شهرا، يقول في قنوته: اللهم نج الوليد بن الوليد.. وذكر الحديث.. إلى قوله: وما تراهم قد قدموا؟» . وفي رواية النسائي، قال: «لما رفع رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح ... وذكر نحوه ... إلى قوله كسني يوسف» . وفي أخرى له «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في الصلاة حين يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد.. وذكر مثله، وقال: ثم يقول: الله أكبر فيسجد، وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (2) .
- الحديث 3325
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» . وقال في رواية: «من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام» . وفي أخرى «فقد أدرك الصلاة كلها» أخرجه البخاري ومسلم. ووافقهما الجماعة على الرواية الأولى (1) .
- الحديث 2444
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة» . وفي رواية: «أكثر من سبعين مرة» أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي عن أبي هريرة: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: 19] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة» ، وقال الترمذي: وروي عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة» (1) .