شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن القاسم
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 2176
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» . هذا لفظ مسلم، ووافقه البخاري على الاستعاذة، ولم يذكر التشهد. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع ... وذكرها» . وزاد النسائي: «ثم ليدع لنفسه بما بدا له» (1) .
- الحديث 2388
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 4570
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم» . أخرجه الموطأ، وأبو داود. وأخرجه البخاري ومسلم، والنسائي أطول من هذا بزيادة معنى آخر، وسيجيء في كتاب «فضل الصوم» من «حرف الفاء» (1) .
- الحديث 7134
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم، إني صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره، وإذ لقي ربه فرح بصومه» . وفي أخرى مختصرا: «كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي، وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية «فوالذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم» . وفي أخرى «فوالذي نفسي بيده لخلفة فم الصائم» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم- يرويه عن ربكم - قال: «لكل عمل ابن آدم كفارة، والصوم لي، وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي أخرى له قال: «الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم - مرتين - والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشهوته من أجلي، الصيام لي، وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها» . ولمسلم عن أبي هريرة رواية قال: «إذا أصبح أحدكم صائما، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ شاتمه، أو قاتله، فليقل: إني صائم [إني صائم] » . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما ... الحديث» . قال الحميدي: كذا حكى أبو مسعود، وفي أخرى عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يقول: إن الصوم لي، وأنا أجزي به، وإن للصائم فرحتين: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله عز وجل فرح، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية «إذا لقي الله عز وجل فجزاه، فرح» . وفي رواية «الموطأ» : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم» . وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي، وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام، فهو لي، وأنا أجزي به» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما، فلا يرفث» وذكر رواية «الموطأ» الأولى. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن ربكم يقول: كل حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، والصوم لي، وأنا أجزي به، والصوم جنة من النار، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، فإن جهل على أحدكم جاهل، وهو صائم، فليقل: إني صائم» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، ورواية أبي هريرة وأبي سعيد، وأخرج رواية الترمذي الأولى. وللنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصوم جنة» لم يزد (1) .
- الحديث 7425
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أرادت عائشة - رضي الله عنها - أن تشتري جارية تعتقها، فأبى أهلها إلا أن يكون لهم الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق» أخرجه مسلم (1) .