شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أنس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 10
- الحديث 7132
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه الجماعة (1) .
- الحديث 5244
أبو هريرة - رضي الله عنه -: وجده عبد الله بن قارظ يتوضأ على [ظهر] المسجد، فقال: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، لأني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «توضؤوا مما مست النار» أخرجه مسلم والنسائي. وفي رواية للنسائي: أن ابن عباس قال: «أتوضأ من طعام أجده في كتاب الله حلالا، لأن النار مسته، فجمع أبو هريرة حصى، فقال: أشهد عدد هذا الحصى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: توضؤوا مما مست النار» . وفي أخرى له مختصرا، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الوضوء مما مست النار» . وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الوضوء مما مست النار، ولو من أثوار أقط، فقال له ابن عباس: أنتوضأ من الدهن؟ أنتوضأ من الحميم؟ فقال أبو هريرة: يا ابن أخي، إذا سمعت حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلا تضرب له مثلا» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الوضوء مما أنضجت النار» (1) .
- الحديث 2385
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 2389
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 1986
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» .أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
- الحديث 169
أبو هريرة - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. وزاد البخاري ومسلم في رواية أخرى: «ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (1) » .
- الحديث 1006
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة (1) ، أو لكأنما رآني في اليقظة، ولا يتمثل الشيطان بي (2) » . زاد في رواية قال: وقال أبو سلمة: قال أبو قتادة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني، فقد رأى الحق» . هذه رواية البخاري، وأبي داود، ومسلم. ولمسلم أيضا: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي» . وأخرج الترمذي هذا المعنى في جملة حديث طويل، قد ذكر في أول هذا الفصل (3) .
- الحديث 36
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله (1) » . وفي رواية «حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» . هذه رواية البخاري ومسلم والنسائي (2) .ورواية الترمذي وأبي داود «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا ... » الحديث. وقال أبو داود: «منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله» . مثل حديث أبي هريرة.
- الحديث 2656
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «لما توفي النبي - صلى الله عليه وسلم- واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال: عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق» . وفي رواية: «عقالا كانوا يؤدونه» . أخرجه الجماعة، إلا أن الموطأ لم يخرج منه إلا طرفا من قول أبي بكر، قال مالك: «بلغه أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه» . لم يزد على هذا (1) .
- الحديث 6
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه، جاءهم رجل من أهل البادية، فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقالوا: هذا الأمغر المرتفق - قال حمزة: الأمغر: الأبيض المشوب بحمرة - قال: إني سائلك، فمشتد عليك في المسألة، قال: «سل عما بدا لك» ، قال: أنشدك برب من قبلك، ورب من بعدك: آلله أرسلك؟ قال: «اللهم نعم» . قال: أنشدك به: الله أمرك أن تصلي خمس صلوات في كل يوم وليلة؟ قال: «اللهم نعم» . قال: فأنشدك به: آلله أمرك أن تأخذ من أموال أغنيائنا فترده على فقرائنا؟ قال: «اللهم نعم» . قال: فأنشدك به، آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من اثني عشر شهرا؟ قال: «اللهم نعم» . قال: فأنشدك بالله، آلله أمرك أن يحج هذا البيت من استطاع إليه سبيلا؟ قال: «اللهم نعم» . قال: [فإني] (1) آمنت وصدقت، وأنا ضمام بن ثعلبة. أخرجه النسائي (2) .