شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن محمد بن سيرين
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 8
- الحديث 9055
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تنكح المرأة على عمتها، والمرأة على خالتها» فنرى خالة أبيها بتلك المنزلة، لأن عروة حدثني عن عائشة قالت: «حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب» هذا لفظ البخاري. وعند مسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تنكح العمة على بنت الأخ، ولا ابنة الأخت على الخالة» . وفي أخرى: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يجمع الرجل بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها» . قال الزهري: فنرى خالة أبيها وعمة أبيها بتلك المنزلة. وفي أخرى لهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها» . وفي أخرى: «نهى أن تنكح المرأة على عمتها وخالتها» . ولمسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن أربع نسوة أن يجمع بينهن: المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها» . وفي أخرى له: «نهى أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها، أو أن تسأل المرأة طلاق أختها، لتكتفئ ما في صحفتها، فإن الله رازقها» . وفي أخرى: «لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يسوم على سوم أخيه.. وذكر الحديث في العمة والخالة» . وفي رواية الموطأ والترمذي وأبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها» . وللترمذي وأبي داود «لا تنكح المرأة على عمتها، ولا العمة على بنت أخيها، ولا المرأة على خالتها، ولا الخالة على بنت أختها، ولا تنكح الكبرى على الصغرى، ولا الصغرى على الكبرى» . وأخرج النسائي هذه الرواية الآخرة إلى قولها: «بنت أختها» (1) .
- الحديث 8714
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «مروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال: وجبت، ثم مروا بأخرى، فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت، ثم قال: إن بعضكم على بعض شهداء» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5591
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم» . وفي رواية قال: «إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل: إني صائم» . أخرجه مسلم أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 3799
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال أبو سلمة: «رأيت أبا هريرة قرأ: {إذا السماء انشقت} فسجد بها، فقلت: يا أبا هريرة، ألم أرك تسجد؟ قال: لو لم أر النبي - صلى الله عليه وسلم- يسجد لم أسجد» . وفي حديث أبي رافع الصايغ قال: «صليت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ {إذا السماء انشقت} فسجد، فقلت: ما هذه [السجدة] ؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم: «أن أبا هريرة قرأ لهم: {إذا السماء انشقت} فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سجد فيها» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وأخرج أبو داود رواية أبي رافع، وأخرج النسائي الأولى والثانية والثالثة، وله في أخرى قال: «سجد أبو بكر وعمر في {إذا السماء انشقت} ومن هو خير منهما» (1) . سورة اقرأ باسم ربك
- الحديث 5072
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات» . وفي رواية قال: «وإذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه، ثم ليغسله سبع مرار» . وفي أخرى مثله، ولم يقل: «فليرقه» . وفي أخرى «طهور إناء أحدكم، إذا ولغ فيه الكلب: أن يغسله سبع مرات، أولاهن بالتراب» . وفي أخرى قال: «طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب: أن يغسله سبع مرات» أخرجه مسلم. وأخرج البخاري و «الموطأ» والنسائي الأولى. وأخرج أبو داود الرواية الرابعة. وفي أخرى لأبي داود بمعناه، ولم يرفعه، وزاد «وإذا ولغ الهر غسل مرة» . وفي أخرى له: «إذا ولغ الكلب في الإناء: فاغسلوه سبع مرات، السابعة بالتراب» . قال أبو داود: ورواه جماعة عنه، ولم يذكروا التراب. وللنسائي مثل الرواية الثانية. وفي رواية الترمذي قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات، أولاهن أو أخراهن بالتراب، وإذا ولغت فيه الهرة غسل مرة» . وقد رواه غير واحد، ولم يذكر فيه الهرة (1) .
- الحديث 6330
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم رأيتني أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي» قال أبو هريرة: «فقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنتم تنتثلونها» قال البخاري: بلغني أن جوامع الكلم: أن الله عز وجل يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد أو الاثنين. أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعطيت مفاتيح الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم البارحة، إذ أوتيت بمفاتيح خزائن الأرض، حتى وضعت في يدي. قال أبو هريرة: فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنتم تنتقلونها - وفي رواية -: تلغثونها، أو ترغثونها، أو كلمة تشبهها- وفي نسخة: تلعبون بها» . ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون» وله في أخرى قال: «نصرت بالرعب، وأوتيت جوامع الكلم» . وله في أخرى قال: «نصرت بالرعب على العدو، وأوتيت جوامع الكلم، وبينا أنا نائم أوتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي» . وأخرج الترمذي رواية مسلم الأولى، وأخرج النسائي رواية البخاري (1) .
- الحديث 3764
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة، أو نسيت يا رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أصدق ذو اليدين؟ فقال الناس: نعم، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصلى اثنتين أخريين، ثم سلم، ثم كبر، ثم سجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع» . وفي رواية سلمة بن علقمة «قلت لمحمد - يعني ابن سيرين -: في سجدتي السهو تشهد؟ قال: ليس في حديث أبي هريرة» . وفي رواية قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إحدى صلاتي العشي - قال محمد: وأكثر ظني: العصر - ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد، فوضع يده عليها، وفيهم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يكلماه، وخرج سرعان الناس فقالوا: أقصرت الصلاة؟ ورجل (1) يدعوه النبي - صلى الله عليه وسلم- ذو اليدين (2) فقال: يا نبي الله، أنسيت، أم قصرت؟ فقال: لم أنس ولم تقصر، قال: بلى، قد نسيت، قال: صدق ذو اليدين، فقام فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر» . وفي أخرى نحوه، وفيه: «ثم أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليه مغضبا» . وفيه: «فقام ذو اليدين، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة، أم نسيت؟ فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم- يمينا وشمالا، فقال: ما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: صدق، لم تصل إلا ركعتين، فصلى ركعتين ثم سلم، ثم كبر، ثم سجد، ثم كبر فرفع، ثم كبر وسجد، ثم كبر ورفع - قال: وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال: وسلم» . أخرجه البخاري ومسلم، وفي أخرى للبخاري قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الظهر ركعتين، فقيل: صليت ركعتين، فصلى ركعتين ثم سلم، ثم سجد سجدتين» . وفي أخرى له: «صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم- الظهر أو العصر ركعتين فسلم، فقال له ذو اليدين: الصلاة يا رسول الله، أنقصت؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: أحق ما يقول: قالوا: نعم، فصلى ركعتين أخريين، ثم سجد سجدتين، قال سعد:
- الحديث 989
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اقترب الزمان، لم تكد رؤيا المؤمن تكذب (1) - ومنهم من قال: لم تكذب رؤيا المؤمن - ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» . وزاد بعضهم: [وما كان من النبوة] فإنه لا يكذب. قال محمد بن سيرين: وأنا أقول هذه، قال (2) : وكان يقال: الرؤيا ثلاثة: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى منكم شيئا يكرهه، فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل، قال: وكان يكره الغل في النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات في الدين. قال البخاري: رواه قتادة ويونس، وهشيم، وأبو هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم في القيد. وفي رواية لمسلم قال: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا: أصدقكم حديثا (3) ، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث فالرؤيا الصالحة: بشرى من الله، ورؤيا: تحزين من الشيطان، ورؤيا: مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل، ولا يحدث بها الناس، قال: «وأحب القيد، وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين» فلا أدري: هو في الحديث، أو قاله ابن سيرين؟ وفي رواية نحوه، وفيه قال أبو هريرة، فيعجبني القيد، وأكره الغل، والقيد: ثبات في الدين. وفي أخرى: إذا اقترب الزمان - وساق الحديث - ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم. وفي أخرى نحوه: وأدرج في الحديث قوله: «وأكره الغل» إلى تمام الكلام، ولم يذكر: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» . وفي أخرى مختصرا، قال: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» . وفي أخرى «رؤيا الرجل الصالح» . وفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم المفردة بطولها، إلى قوله: «ثبات في الدين» وقال بدل «فليصل» : «فليتفل» ولم يذكر قوله: «فلا أدري أهو في الحديث، أو قاله ابن سيرين؟» . وفي أخرى له، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الرؤيا ثلاث: فرؤيا حق، ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان، فمن رأى ما يكره فليقم، فليصل» ، وكان يقول: «يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» ، وكان يقول: «من رآني فإني أنا هو، فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي» ، وكان يقول: «لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح» . وفي رواية أبي داود مثل رواية مسلم أيضا، إلا أنه أسقط منها قوله: «جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة» ، وقال فيها «وأحب القيد وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» (4) .