شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبيد الله بن عبد الله
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 2656
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «لما توفي النبي - صلى الله عليه وسلم- واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال: عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق» . وفي رواية: «عقالا كانوا يؤدونه» . أخرجه الجماعة، إلا أن الموطأ لم يخرج منه إلا طرفا من قول أبي بكر، قال مالك: «بلغه أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه» . لم يزد على هذا (1) .
- الحديث 1028
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا، فلعله يزداد، وإما مسيئا، فلعله يستعتب» . هذا رواية البخاري والنسائي. وأخرجه مسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات انقطع عمله (1) ، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا (2) » .