شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 2705
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «في الركاز الخمس» . وفي رواية، قال: «العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس» . أخرج الأولى الموطأ، وأبو داود، والثانية أخرجها الجماعة إلا أبا داود. قال مالك: الأمر الذي لا اختلاف فيه عندنا، والذي سمعت أهل العلم يقولون: إن الركاز إنما هو دفن يوجد من دفن الجاهلية، ما لم يطلب بمال، ولم يتكلف فيه نفقة، ولا كبير عمل، ولا مؤونة. فأما ما طلب بمال، وتكلف فيه كبير عمل فأصيب مرة، وأخطىء مرة: فليس بركاز (1) .
- الحديث 3833
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء» . وفي أخرى «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن في الناس الضعيف والسقيم وذا الحاجة» . وفي أخرى بدل «السقيم» : «الكبير» وفي أخرى «إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن فيهم الصغير والكبير، والضعيف والمريض، وإذا صلى وحده فليصل كيف شاء» . وفي أخرى: «إذا قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة، فإن فيهم الكبير، وفيهم الضعيف، وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء» . أخرج الأولى البخاري والموطأ، وأبو داود والنسائي، وأخرج الروايات الباقية مسلم، وفي رواية الترمذي «فإن فيهم الصغير، والكبير والضعيف، والمريض» وفي أخرى لأبي داود «فإن فيهم السقيم، والشيخ الكبير، وذا الحاجة» (1) .
- الحديث 7793
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «العجماء: عقلها جبار، والبئر: جبار، والمعدن: جبار، وفي الركاز الخمس» . وفي رواية «البئر جرحها جبار، والمعدن جرحه جبار، والعجماء جرحها جبار، وفي الركاز الخمس» أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي. ولأبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الرجل جبار» (1) قال أبو داود: الدابة تضرب برجلها وهو راكب. وفي أخرى له أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «النار جبار» (2) . وفي رواية ذكرها رزين: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قضى في الدابة تنفح برجلها أنه جبار، والبئر جبار» .