شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 10 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سعيد المقبري
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 12
أول 10 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9371
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان، وكان عليه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «خرج منه الإيمان، وكان فوق رأسه كالظلة، فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان» (1) . قال محمد الباقر: تفسيره: يخرج من الإيمان إلى الإسلام.
- الحديث 9364
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا ثم أكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا واستوفى منه العمل ولم يوفه (1) أجره» أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 8405
أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - حين نزلت آية الملاعنة -: «أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله منه يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 8215
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان الذي يدهده الخراء بأنفه، إن الله تعالى قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب» . أخرجه الترمذي، وهو آخر حديث في كتابه، وأخرجه أيضا مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قد أذهب الله عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب» . وفي رواية أبي داود: «إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية» ... وذكر الرواية الأولى إلى قوله: «من تراب» ثم قال: «ليدعن رجال فخرهم بأقوام» ... وذكره، وقال في آخره: «من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن» (1) .
- الحديث 6886
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا، أو ليثنينهما» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6664
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ماذا عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتل ذا دم، وإن تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كان الغد، قال له: ما عندك يا ثمامة؟ فقال مثل ذلك، فتركه حتى إذا كان بعد الغد، فقال: ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: عندي ما قلت لك ... وذكر مثله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أطلقوا ثمامة، فأطلقوه، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على الأرض [وجه] أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فقد أصبح دينك أحب الدين كله إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فقد أصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قيل له: أصبأت؟ قال: لا، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة، حتى يأذن فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» هذا لفظ حديث مسلم. وأخرجه البخاري مختصرا. وأخرج منه أبو داود إلى قوله: «وأن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» ثم قال ... وساق الحديث، ولم يذكر لفظه. قال أبو داود: وقد روي «ذا ذم» (1) . وأخرج النسائي منه طرفا في غسل الكافر إذا أراد أن يسلم، وهذا لفظه، قال أبو هريرة: «إن ثمامة بن أثال انطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، يا محمد، والله ما كان على وجه الأرض [وجه] أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأمره أن يعتمر» (2) .
- الحديث 8757
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطه بسارية من سواري المسجد» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود أخرج بعضه، وهو مذكور في إسلام ثمامة بن أثال (1) .
- الحديث 4924
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا نساء المؤمنات، لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة» (1) .
- الحديث 9221
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة» هذا لفظ الترمذي (1) . وقد أخرج البخاري ومسلم الفصل الأخير عن أبي هريرة أيضا، وهو مذكور في حفظ الجار من «كتاب الصحبة» من حرف الصاد (2) .
- الحديث 4391
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود عن أبي هريرة - ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- فيه - قال: «وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون، وكل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل فجاج مكة منحر، وكل جمع موقف» . قال الترمذي: فسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقال: إنما معنى هذا: أن الصوم والفطر مع الجماعة، وعظم الناس، وترجم أبو داود على هذا الحديث: باب إذا أخطأ القوم الهلال (1) .