الحديث 3274أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن للصلاة أولا، وآخرا، وإن أول وقت صلاة الظهر: حين تزول الشمس، وآخر وقتها: حين يدخل وقت العصر. وإن أول وقت العصر: حين يدخل وقتها، وإن آخر وقتها: حين تصفر الشمس، وإن أول وقت المغرب: حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها: حين يغيب الشفق (1) ، وإن أول وقت العشاء: حين يغيب الشفق (1) ، وإن آخر وقتها: حين ينتصف الليل، وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر، وإن آخر وقتها: حين تطلع الشمس» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم فصلى الصبح حين طلع الفجر، وصلى الظهر حين زاغت الشمس، ثم صلى العصر حين رأى الظل مثله، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس وحل فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب شفق الليل، ثم جاءه الغد فصلى به الصبح حين أسفر قليلا، ثم صلى به الظهر حين كان الظل مثله، ثم صلى العصر حين كان الظل مثليه، ثم صلى المغرب بوقت واحد، حين غربت الشمس وحل فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل، ثم قال: الصلاة ما بين صلاتك أمس وصلاتك اليوم» . وأخرج الموطأ مختصرا عن عبد الله بن رافع - مولى أم سلمة «أنه سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة؟ فقال أبو هريرة: وأنا أخبرك: صل الظهر إذا كان ظلك مثلك، والعصر إذا كان ظلك مثليك، المغرب إذا غربت الشمس، والعشاء ما بينك وبين ثلث الليل، وصل الصبح بغبش - يعني: الغلس» (2) .