شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي صالح
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 13
أول 12 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8908
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: في مسير، فنفدت أزواد القوم، حتى هم بنحر بعض حمائلهم، قال: فقال عمر: يا رسول الله، لو جمعت ما بقي من أزواد القوم، فدعوت الله عليها؟ قال: ففعل، فجاء ذو البر ببره، وذو التمر بتمره - قال: وقال مجاهد: وذو النواة بنواه - قلنا: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: يمصونه ويشربون عليه الماء، قال: فدعا عليها، حتى ملأ القوم أزودتهم، قال: فقال عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة» . وفي رواية عنه، أو عن أبي سعيد - شك الأعمش - قال: «لما كان يوم غزوة تبوك، أصاب الناس مجاعة، فقالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: افعلوا، فجاء عمر فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة، لعل الله أن يجعل في ذلك (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، قال: فدعا بنطع، فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، قال: ويجيء الآخر بكف تمر، ويجيء الآخر بكسرة، حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، قال: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالبركة، ثم قال: خذوا في أوعيتكم، قال: فأخذوا في أوعيتهم، حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، قال: وأكلوا حتى شبعوا، وفضلت فضلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 8205
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .
- الحديث 3274
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن للصلاة أولا، وآخرا، وإن أول وقت صلاة الظهر: حين تزول الشمس، وآخر وقتها: حين يدخل وقت العصر. وإن أول وقت العصر: حين يدخل وقتها، وإن آخر وقتها: حين تصفر الشمس، وإن أول وقت المغرب: حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها: حين يغيب الشفق (1) ، وإن أول وقت العشاء: حين يغيب الشفق (1) ، وإن آخر وقتها: حين ينتصف الليل، وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر، وإن آخر وقتها: حين تطلع الشمس» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم فصلى الصبح حين طلع الفجر، وصلى الظهر حين زاغت الشمس، ثم صلى العصر حين رأى الظل مثله، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس وحل فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب شفق الليل، ثم جاءه الغد فصلى به الصبح حين أسفر قليلا، ثم صلى به الظهر حين كان الظل مثله، ثم صلى العصر حين كان الظل مثليه، ثم صلى المغرب بوقت واحد، حين غربت الشمس وحل فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل، ثم قال: الصلاة ما بين صلاتك أمس وصلاتك اليوم» . وأخرج الموطأ مختصرا عن عبد الله بن رافع - مولى أم سلمة «أنه سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة؟ فقال أبو هريرة: وأنا أخبرك: صل الظهر إذا كان ظلك مثلك، والعصر إذا كان ظلك مثليك، المغرب إذا غربت الشمس، والعشاء ما بينك وبين ثلث الليل، وصل الصبح بغبش - يعني: الغلس» (2) .
- الحديث 7154
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العمرة إلى العمرة، كفارة لما بينهما، والحج المبرور: ليس له جزاء إلا الجنة» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من حج لله عز وجل فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج «الموطأ» الأولى، وأخرج الترمذي الأولى، وقال في الثانية: «غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج النسائي الأولى والثانية، وله في أخرى مثل الأولى، إلا أنه قدم الحج على العمرة (1) .
- الحديث 2449
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك، حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا رجل عمل أكثر منه، [قال] : ومن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
- الحديث 2432
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت [عنه] خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» (1) . وفي أخرى قال: «من قال: حين يصبح وحين يمسي مائة مرة: سبحان الله وبحمده، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 7118
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حافظ على شفعة الضحى، غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2156
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه، وجله، أوله وآخره، سره وعلانيته» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
- الحديث 4626
أبو هريرة - رضي الله عنه -: رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله عز وجل: من أذهبت حبيبتيه، فصبر واحتسب، لم أرض له ثوابا دون الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8026
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا إن شئتم: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة: 17] . وفي رواية، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} » . وفي أخرى، قال: يقول الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ذخرا، بله ما أطلعكم عليه، ثم قرأ: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} . وفي رواية: «من قرات أعين» (1) أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري إلى قوله: «على قلب بشر» ، ولمسلم نحو الثالثة، ولم يذكر الآية، وقال: «بله أطلعكم الله عليه» . وأخرج الترمذي الأولى، وله في أخرى زيادة «وفي الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤوا إن شئتم {وظل ممدود} [الواقعة: 30] وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، واقرؤوا إن شئتم {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} [آل عمران: 185] » وهذه الزيادة قد أخرجها البخاري ومسلم مفردة، وسترد في هذا الفرع، وقد أفردها الترمذي، وسترد إن شاء الله (2) .
- الحديث 5466
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشيطان حساس لحاس، فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من بات وفي يده غمر ... وذكر الحديث» أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود الثانية، ولفظه: «من نام - وزاد فيها -: ولم يغسله» (1) .
- الحديث 677
أبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] ، قال: «الدقل والفارسي والحلو والحامض» . أخرجه الترمذي (1) .