شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن محمد بن عمرو
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 6
- الحديث 1986
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» .أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
- الحديث 4705
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8026
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا إن شئتم: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة: 17] . وفي رواية، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} » . وفي أخرى، قال: يقول الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ذخرا، بله ما أطلعكم عليه، ثم قرأ: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} . وفي رواية: «من قرات أعين» (1) أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري إلى قوله: «على قلب بشر» ، ولمسلم نحو الثالثة، ولم يذكر الآية، وقال: «بله أطلعكم الله عليه» . وأخرج الترمذي الأولى، وله في أخرى زيادة «وفي الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤوا إن شئتم {وظل ممدود} [الواقعة: 30] وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، واقرؤوا إن شئتم {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} [آل عمران: 185] » وهذه الزيادة قد أخرجها البخاري ومسلم مفردة، وسترد في هذا الفرع، وقد أفردها الترمذي، وسترد إن شاء الله (2) .
- الحديث 7429
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وعليه دين، ولم يترك وفاء، فعلينا قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما مؤمن، إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، واقرؤوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتني، فأنا مولاه» . وفي أخرى: أنه قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وترك مالا، فماله لموالي العصبة، ومن ترك كلا، أو ضياعا فأنا وليه، فلأدع (1) له» . وفي أخرى قال: «والذي نفس محمد بيده، إن ما على الأرض من مؤمن إلا أنا أولى الناس به، فأيكم ترك دينا أو ضياعا فأنا مولاه، وأيكم ترك مالا، فإلى العصبة من كان» . وفي أخرى: «أنا أولى بالمؤمنين في كتاب الله، فأيكم ما ترك دينا أو ضيعة، فادعوني، فأنا وليه، وأيكم ما ترك مالا، فليؤثر بماله عصبته من كان» . وفي أخرى أنه قال: «من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا» . وفي أخرى «ومن ترك كلا وليته» . أخرج الأولى والثانية والثالثة البخاري. وأخرج الرابعة والخامسة مسلم، وأخرجا الباقي. وفي رواية الترمذي «من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ضياعا فإلي» . وفي رواية أبي داود مثل الرواية السادسة (2) .
- الحديث 5558
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم خيبر كل ذي ناب من السباع، والمجثمة، والحمار الإنسي» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2774
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام: نصف يوم» . أخرجه الترمذي (1) .