شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 87 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي هريرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبيه19
- أبي سلمة14
- أبي صالح13
- سعيد المقبري12
- الأعرج8
- سعيد وأبي سلمة8
- محمد بن سيرين8
- سعيد6
- أبي حازم3
- سمى ؛3
- عكرمة3
- همام3
- أبي رافع2
- الأعمش2
- أيوب2
- سعيد ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن2
- سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن2
- سعيد وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة2
- عبيد الله بن عبد الله2
- عراك بن مالك والأعرج2
- محمد2
- وهب بن كيسانت 127 هـ2
- إبراهيم بن حميد1
- إبراهيم بن سعد1
- ابن أبي ذئب1
- ابن أخيه أبي زرعة1
- ابن سيرين1
- ابن سيرين وخلاس1
- ابن عمر1
- أبي السائب مولى هشام بن زهرة1
- أبي بكر بن عبد الرحمن1
- أبي حصين1
- أبي سعيد الحمصي1
- أبي سعيد الخدري1
- أبي سلمة ( ح 151321
- أبي علقمة1
- أبي قلابة1
- أبي مسلم الأغر1
- أبي هاشم1
- أبي هريرة تقدم حديثه عنه1
- أبي هريرة حديثا1
- أبي يونس1
- أبيه أبي الزناد1
- أبيه أبي سلمة1
- إسماعيل1
- الأعرج كما ذكر البخاري عقيب حديث الثوري1
- الزبير بن الخريت1
- الزهري1
- الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم1
- النهاس1
- ثوبان1
- جده أبي أسيد1
- جرير1
- جعفر بن عياض1
- حريث بن عمار1
- حفص بن عاصم1
- حميد بن عبد الرحمن وأبي سلمة بن عبد الرحمن1
- حيوة وذكر آخر1
- زياد بن مطر القيسي1
- زيد بن أبي العتاب وابن المقبري1
- سعيد المقبري والقعقاع بن حكيم1
- سعيد بن المسيب1
- سعيد بن عبيد الهنائي1
- سهل بن سعد وأخطأ فيه1
- شداد أبي عمار1
- شراحيل ابن يزيد1
- صالح1
- عبد الأعلى1
- عبد الرحمن1
- عبد الله بن يزيد1
- عبدة بن سليمان1
- عبيد الله بن عبد الله بن عمر1
- عطاء1
- عطاء بن يسار1
- علي بن حجر1
- علي بن خالد الدؤلي1
- عمر1
- عمه1
- مالك1
- محمد ابن سيرين1
- محمد بن زياد1
- محمد بن يوسف الفريابي1
- معروف بن سويد الجذامي1
- موسى بن طلحة1
- نافع1
- يحيى بن أبي صالح1
- يحيى بن جعدة1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 192
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 3581
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع ، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس - زاد في رواية: ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وزاد هو وغيره: الواو: في قوله: «ولك الحمد» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري: أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ويكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد - ثم ذكر نحوه - وقال في آخره: «ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا - قال: وقال أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين يرفع رأسه يقول: سمع الله من حمده، ربنا ولك الحمد، يدعو لرجال، فيسميهم بأسمائهم، فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له» . وأخرجه مسلم: «أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع، فقلنا: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ فقال: إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية للبخاري قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا ولك الحمد، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر، وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر، ذكره الحميدي في أفراد البخاري، وهو طرف من هذا الحديث، وأخرجه أبو داود والنسائي مثل الرواية الثانية، ولم يذكر رمضان، ولا ذكر الدعاء لمن سماهم في حديثه «حتى فارق الدنيا» وأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى (1) .
- الحديث 4919
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت» . وفي رواية مثله، وفيه: «فليحسن إلى جاره» . وفي أخرى عوض: «فلا يؤذ جاره» : «فليصل رحمه» ، وعوض «فليسكت» : «فليصمت» . أخرج الأولى، والثالثة البخاري، ومسلم، وأخرج الثانية مسلم، وأخرج أبو داود الأولى، وقدم الضيف، ثم الجار، ثم الصمت (1) .
- الحديث 7905
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو» . وفي رواية: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الثانية، وفي رواية لأبي داود مثل الثانية وقال: «عن جبل من ذهب» (1) .
- الحديث 7973
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قالوا: «يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ قالوا: لا، قال: فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا: لا، قال: فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، فيلقى العبد ربه، فيقول: أي فل، ألم أكرمك وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى يا رب، فيقول: أظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثاني، فيقول: أي فل: ألم أكرمك وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل؟ وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى يا رب، فيقول: أظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثالث، فيقول: أي فل، ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى يا رب فيقول: أظننت أنك ملاقي؟ فيقول: أي رب: آمنت بك وبكتابك وبرسلك، وصليت وصمت وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، فيقول: هاهنا إذن، ثم يقول: الآن نبعث شاهدا عليك، فيتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد عليه؟ فيختم على فيه، ويقال لفخذه: انطقي، فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق ذلك الذي يسخط الله عليه» أخرجه مسلم (1) . وهذا الحديث هو الحديث الذي قبله، إلا أنه أطول منه، وذلك عن أبي هريرة وأبي سعيد، وهذا عن أبي هريرة وحده، فلذلك أفردناه.
- الحديث 8126
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن ناسا سألوا [النبي - صلى الله عليه وسلم-] قالوا: «يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تضارون في القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا، قال رسول الله: فإنكم ترونه كذلك» أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي، وليس في أوله: «أن ناسا سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم-» ولا قوله: «ليس دونها سحاب» (1) وقال الترمذي: وقد روي مثل هذا الحديث عن أبي سعيد، وهو صحيح. وهذا الحديث طرف من أول حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وهو مذكور في «الباب الثاني» من هذا الكتاب.
- الحديث 9297
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال سليمان عليه السلام: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كل امرأة تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له الملك قل: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، فقال: وايم الذي نفسي بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون» . وفي رواية عن أبي هريرة قال: «قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة بمائة امرأة، تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل: إن شاء، فلم يقل ونسي، فطاف بهن، ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان أرجى لحاجته» . وفي رواية نحوه، وقال: «تسعين امرأة، قال: ولو قال: إن شاء الله، لم يحنث وكان دركا له في حاجته» قال: «وقال مرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو استثنى» وفي رواية: «سبعين امرأة» . وفي أخرى قال: «كان لسليمان ستون امرأة، فقال: لأطوفن عليهن الليلة» وذكر نحوه، وفي آخره: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ولو كان استثنى لولدت كل واحدة منهن غلاما فارسا يقاتل في سبيل الله» هذه روايات البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على مائة امرأة، أو تسعة وتسعين ... وذكر نحوه، وفيه: والذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون» . وله في أخرى نحوه، وقال: «على سبعين امرأة، وفيه: ولم تحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه ... الحديث» . ولمسلم نحوه، وفيه «تسعين امرأة» . وأخرج النسائي نحوا من هذه الروايات، وعنده فيها «على تسعين امرأة» (1) .
- الحديث 9406
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 9313
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف منكم، فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق» قال أبو داود: «يعني بشيء» . وقال مسلم: هذا الحرف - يعني قوله: « [تعال] أقامرك فليتصدق» لا يرويه أحد غير الزهري، قال: وللزهري نحو [من] تسعين حرفا يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- لا يشاركه فيه أحد، بأسانيد جياد. أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
- الحديث 9055
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تنكح المرأة على عمتها، والمرأة على خالتها» فنرى خالة أبيها بتلك المنزلة، لأن عروة حدثني عن عائشة قالت: «حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب» هذا لفظ البخاري. وعند مسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تنكح العمة على بنت الأخ، ولا ابنة الأخت على الخالة» . وفي أخرى: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يجمع الرجل بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها» . قال الزهري: فنرى خالة أبيها وعمة أبيها بتلك المنزلة. وفي أخرى لهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها» . وفي أخرى: «نهى أن تنكح المرأة على عمتها وخالتها» . ولمسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن أربع نسوة أن يجمع بينهن: المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها» . وفي أخرى له: «نهى أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها، أو أن تسأل المرأة طلاق أختها، لتكتفئ ما في صحفتها، فإن الله رازقها» . وفي أخرى: «لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يسوم على سوم أخيه.. وذكر الحديث في العمة والخالة» . وفي رواية الموطأ والترمذي وأبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها» . وللترمذي وأبي داود «لا تنكح المرأة على عمتها، ولا العمة على بنت أخيها، ولا المرأة على خالتها، ولا الخالة على بنت أختها، ولا تنكح الكبرى على الصغرى، ولا الصغرى على الكبرى» . وأخرج النسائي هذه الرواية الآخرة إلى قولها: «بنت أختها» (1) .
- الحديث 8620
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا وضع الرجل الصالح على سريره، قال: قدموني، وإذا وضع الرجل - يعني السوء - على سريره، قال: يا ويلاه، أين تذهبون بي؟» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8473
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تبارك وتعالى: ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا، ولم أسد فقرك» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8272
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا خلع فليبدأ بالشمال، وقال: لا يمش أحدكم في نعل واحدة، ليحفهما جميعا، أو لينعلهما جميعا» (1) . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال - وذكره إلى قوله - «بالشمال» وزاد «ولتكن اليمين أولهما تنعل، وآخرهما تنزع» . أخرج الأولى مسلم، والثانية الموطأ والترمذي وأبو داود (2) .
- الحديث 8193
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «سيكون في آخر أمتي أناس يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم» . وفي رواية: «يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8163
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يحل ثمن الكلب، ولا حلوان الكاهن، ولا مهر البغي» . أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن كسب الحجام، وعن ثمن الكلب، وعسب الفحل» (1) .
- الحديث 8064
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب، أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما ترون من الزمهرير» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير» . ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قالت النار: رب أكل بعضي بعضا، فائذن لي أتنفس، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم، وما وجدتم من حر أو حرور فمن نفس جهنم» . وفي أخرى له: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم، وذكر: أن النار اشتكت إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف» . وقد تقدم في «كتاب الصلاة» و «كتاب خلق العالم» - من حرفي الصاد والخاء - روايات لهذا الحديث. وفي رواية الترمذي مثل الرواية الأولى، إلا أنه قال: «فأما نفسها في الشتاء: فزمهرير، وأما نفسها في الصيف: فسموم» (1) .
- الحديث 8032
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مائة عام» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7998
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي - أو قال: من أمتي - فيحلؤون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنه لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى» وفي رواية «فيجلون» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينا أنا قائم على الحوض، إذ زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: إلى أين؟ فقال: إلى النار والله، فقلت: ما شأنهم؟ فقال: إنهم قد ارتدوا على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة أخرى، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال لهم: هلم، قلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله، قلت ما شأنهم؟ قال: إنهم قد ارتدوا على أدبارهم، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم» . ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ترد علي أمتي الحوض، وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي الله تعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون غرا محجلين من آثار الوضوء، وليصدن عني طائفة منكم، فلا يصلون، فأقول: يا رب، هؤلاء من أصحابي، فيجيبني ملك، فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟» . وفي أخرى قال: «إن حوضي أبعد من أيلة من عدن، لهو أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل باللبن، ولآنيته أكثر من عدد النجوم، وإني لأصد الناس [عنه] كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه، قالوا: يا رسول الله، أتعرفنا يومئذ؟ قال: نعم لكم سيما ليست لأحد من الأمم، تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء» (1) .
- الحديث 7825
أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص، وأقرع، وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذره، وأعطي لونا حسنا، وجلدا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل - أو قال: البقر، شك إسحاق، إلا أن الأبرص والأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال: فأعطي ناقة عشراء، فقال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه، قال: وأعطي شعرا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا، قال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري، فأبصر به الناس، قال: فمسحه فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاة والدا، فأنتج هذان، وولد هذا، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال، بعيرا أتبلغ به في سفري، فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرا فأعطاك الله؟ فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، فرد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين، وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت، ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله، فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك، وسخط على صاحبيك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 8565
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «مات ميت من آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر - رضي الله عنه - ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعهن يا عمر، فإن العين دامعة، والقلب مصاب، والعهد قريب» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7251
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينا رجل في فلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقة يحول الماء بمسحاته، فقال [له] : يا عبد الله، ما اسمك؟ قال: فلان - للاسم الذي سمع في السحابة - فقال له: يا عبد الله لم سألتني عن اسمي؟ قال: [إني] سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان - لاسمك - فما تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه» وفي رواية «وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7134
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم، إني صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره، وإذ لقي ربه فرح بصومه» . وفي أخرى مختصرا: «كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي، وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية «فوالذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم» . وفي أخرى «فوالذي نفسي بيده لخلفة فم الصائم» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم- يرويه عن ربكم - قال: «لكل عمل ابن آدم كفارة، والصوم لي، وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي أخرى له قال: «الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم - مرتين - والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشهوته من أجلي، الصيام لي، وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها» . ولمسلم عن أبي هريرة رواية قال: «إذا أصبح أحدكم صائما، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ شاتمه، أو قاتله، فليقل: إني صائم [إني صائم] » . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما ... الحديث» . قال الحميدي: كذا حكى أبو مسعود، وفي أخرى عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يقول: إن الصوم لي، وأنا أجزي به، وإن للصائم فرحتين: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله عز وجل فرح، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية «إذا لقي الله عز وجل فجزاه، فرح» . وفي رواية «الموطأ» : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم» . وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي، وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام، فهو لي، وأنا أجزي به» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما، فلا يرفث» وذكر رواية «الموطأ» الأولى. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن ربكم يقول: كل حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، والصوم لي، وأنا أجزي به، والصوم جنة من النار، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، فإن جهل على أحدكم جاهل، وهو صائم، فليقل: إني صائم» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، ورواية أبي هريرة وأبي سعيد، وأخرج رواية الترمذي الأولى. وللنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصوم جنة» لم يزد (1) .
- الحديث 7118
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حافظ على شفعة الضحى، غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7102
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» . وفي رواية قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة، يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاؤوا يستمعون الذكر» . وفي أخرى: «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، و [جاؤوا] يستمعون الذكر» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول، فالأول مثل الجزور، ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة، فإذا جلس الإمام طويت الصحف، وحضروا الذكر» . وأخرج الموطأ، والترمذي، وأبو داود، والنسائي الرواية الأولى، وزاد الموطأ «في الساعة الأولى» . وللنسائي أيضا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي بقرة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الكبش، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الدجاجة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي البيضة» . وللنسائي أيضا نحو الأولى، وفيها: «ومثل المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي بطة، ثم كالمهدي دجاجة، ثم كالمهدي بيضة» . وفي أخرى له نحوها، ولم يذكر: «البطة» . وفي أخرى نحوها، وفيه بعد الدجاجة عصفور، وأسقط «البطة» (1) .
- الحديث 7026
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام بلال ينادي، فلما سكت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6997
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل: كل من أنهار الجنة» أخرجه مسلم (1) . الباب التاسع من كتاب الفضائل: في فضائل الأعمال والأقوال، وفيه ثلاثة عشر فصلا