شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي سلمة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7792
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن امرأة من اليهود أهدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- شاة مسمومة، قال: فما عرض لها النبي - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6001
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العمرى جائزة» . وفي رواية قال: «العمرى ميراث لأهلها» . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج أبو داود والنسائي الأولى. وللنسائي في أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من أعمر شيئا فهو له» . وفي أخرى: «لا عمرى، فمن أعمر شيئا فهو له» . وفي رواية عن قتادة قال: سألني سليمان بن هشام عن العمرى، فقلت: حدث محمد بن سيرين عن شريح قال: قضى نبي الله - صلى الله عليه وسلم- أن العمرى جائزة، قال قتادة: وقلت: حدثني النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العمرى جائزة» . قال قتادة: وقلت: كان الحسن يقول: «العمرى جائزة» . قال قتادة: فقال الزهري: إنما العمرى: إذا أعمر وعقبه من بعده، فإذا لم يجعل عقبه من بعده: كان للذي يجعل شرطه، قال قتادة: فسئل عطاء بن أبي رباح؟ فقال: حدثني جابر بن عبد الله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العمرى جائزة» ، قال قتادة: فقال الزهري: كان الخلفاء لا يقضون بهذا؟ قال عطاء: قضى بها عبد الملك ابن مروان. [أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي] (1) .