شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي سعيد وأبي هريرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7104
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله قال: - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصا فقد لغا» . وفي رواية قال: «من اغتسل، ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم صلى معه، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود، والترمذي الرواية الأولى. ولأبي داود أيضا عن أبي هريرة، وأبي سعيد قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اغتسل يوم الجمعة، ولبس من أحسن ثيابه، ومس من طيب إن كان عنده، ثم أتى الجمعة فلم يتخط رقاب الناس، ثم صلى ما كتب الله له، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها، وبين الجمعة التي قبلها» . قال: ويقول أبو هريرة: «وزيادة ثلاثة أيام» . ويقول: «إن الحسنة بعشر أمثالها» ، وفي رواية: لم يذكر كلام أبي هريرة (1) .
- الحديث 7072
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] » . قال البخاري: قال شعيب: وحدثني نافع عن ابن عمر «تفضلها بسبع وعشرين» . وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة من صلاة الفذ» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده» . وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الأولى، إلى قوله: «جزءا» ، وأخرجها النسائي أيضا بتمامها، وقال الترمذي: «تزيد» بدل «تفضل» (1) .