شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي سعيد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 6
- الحديث 8261
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن لبستين: اشتمال الصماء، وهو أن يجعل ثوبه على عاتقه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب، أو أن يشتمل على يديه في الصلاة، واللبسة الأخرى: احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبستين: أن يحتبي الرجل في الثوب الواحد، ثم يرفعه على منكبيه، وعن بيعتين: اللماس، والنباذ» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الباقون نحوا منه، وقد ذكرنا بعض رواياتهم في «كتاب البيع» من حرف الباء (1) . وللموطأ «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبستين وعن بيعتين: عن الملامسة، وعن المنابذة، وعن أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء، وعن أن يشتمل الرجل في الثوب الواحد على أحد شقيه» (2) .
- الحديث 7102
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» . وفي رواية قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة، يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاؤوا يستمعون الذكر» . وفي أخرى: «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، و [جاؤوا] يستمعون الذكر» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول، فالأول مثل الجزور، ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة، فإذا جلس الإمام طويت الصحف، وحضروا الذكر» . وأخرج الموطأ، والترمذي، وأبو داود، والنسائي الرواية الأولى، وزاد الموطأ «في الساعة الأولى» . وللنسائي أيضا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي بقرة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الكبش، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الدجاجة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي البيضة» . وللنسائي أيضا نحو الأولى، وفيها: «ومثل المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي بطة، ثم كالمهدي دجاجة، ثم كالمهدي بيضة» . وفي أخرى له نحوها، ولم يذكر: «البطة» . وفي أخرى نحوها، وفيه بعد الدجاجة عصفور، وأسقط «البطة» (1) .
- الحديث 5644
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الكمأة جدري الأرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، وقال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا، أو سبعا - فعصرتهن، وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية لي عمشاء فبرأت» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5214
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا وضوء إلا من صوت أو ريح» . وفي رواية قال: «إذا كان أحدكم في المسجد فوجد ريحا بين أليتيه، فلا يخرج حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» أخرجه الترمذي. وفي رواية مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج [منه شيء] أم لا، فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا» . وفي رواية أبي داود قال: «إذا كان أحدكم في الصلاة، فوجد حركة في دبره: أحدث أو لم يحدث، فأشكل عليه، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (1) .
- الحديث 169
أبو هريرة - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. وزاد البخاري ومسلم في رواية أخرى: «ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (1) » .
- الحديث 1006
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة (1) ، أو لكأنما رآني في اليقظة، ولا يتمثل الشيطان بي (2) » . زاد في رواية قال: وقال أبو سلمة: قال أبو قتادة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني، فقد رأى الحق» . هذه رواية البخاري، وأبي داود، ومسلم. ولمسلم أيضا: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي» . وأخرج الترمذي هذا المعنى في جملة حديث طويل، قد ذكر في أول هذا الفصل (3) .