شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 15 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبيه
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 16
- الحديث 9295
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف فقال: إن شاء الله، لم يحنث» أخرجه الترمذي. وعند النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف على يمين، فقال: إن شاء الله، فقد استثنى» (1) .
- الحديث 9009
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا البكر حتى تستأذن، قالوا: يا رسول الله، كيف إذنها؟ قال: أن تسكت» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، إلا أن لفظ الترمذي «وإذنها الصمت» . وفي رواية لأبي داود والترمذي والنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اليتيمة تستأمر في نفسها، فإن صمتت فهو إذنها، وإن أبت فلا جواز عليها» . قال أبو داود: زاد بعض الرواة: «فإن بكت أو سكتت» قال: «وبكت» ليس بمحفوظ (1) .
- الحديث 8108
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن إبراهيم عليه السلام يرى أباه يوم القيامة، عليه الغبرة والقترة» . وفي رواية: قال: «يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك: لا تعصني (1) ؟ فيقول له أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب، إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ (2) فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم، ما تحت رجليك؟ فنظر، فإذا هو بذيخ متلطخ، فيؤخذ بقوائمه، فيلقى في النار» . أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 8096
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير» أخرجه مسلم (1) . وزاد رزين في رواية: «وأكثر أهل الجنة البله» (2) . وفي رواية: «كل نومة» (3) .
- الحديث 8041
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «لقاب قوس في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب» . وقال: «لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس أو تغرب» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم ذكر «الغدوة والروحة» في حديث، قال: «ولروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها» (1) .
- الحديث 7915
أبو هريرة - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير، فلا تدع أحدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته» . وفي رواية: «مثقال ذرة» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7598
أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «حاج آدم موسى، فقال: أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم؟ قال: فقال آدم لموسى: أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني؟ أو قدره علي قبل أن يخلقني؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فحج آدم موسى» . وفي رواية قال: «احتج آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم، أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين عاما؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: فحج آدم موسى، [فحج آدم موسى] » . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «احتج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة؟» . وفي رواية: «أخرجتنا وذريتك من الجنة، قال: أنت موسى؟ أليس الله اصطفاك برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق؟» . وفي أخرى «قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: التقى آدم وموسى، قال موسى: أنت الذي أشقيت الناس، وأخرجتهم من الجنة؟ قال آدم: أنت الذي اصطفاك الله برسالاته واصطنعك لنفسه، وأنزل عليك التوراة؟ قال: نعم، قال: فوجدتها، كتب علي قبل أن يخلقني؟ قال: نعم، فحج آدم موسى» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: تحاج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت الذي أعطاه الله علم كل شيء، واصطفاه برسالاته؟ قال: نعم، قال: فتلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق؟» . وفي أخرى له قال: «احتج آدم وموسى عند ربهما، فحج آدم موسى، قال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيا؟ فبكم وجدت الله كتب التوارة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاما، قال آدم: فهل وجدت فيها {وعصى آدم ربه فغوى} [طه: 121] ؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: فحج آدم موسى عليهما السلام] » . وأخرج الموطأ رواية مسلم الأولى. وأخرجه أبو داود الرواية الثانية من المتفق عليه. وفي رواية الترمذي قال: «احتج آدم وموسى، فقال: موسى: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه أتلومني على عمل عملته كتبه الله علي قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: فحج آدم موسى» (1) .
- الحديث 7120
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لرمضان: «من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . وفي رواية قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم قال: «من يقم ليلة القدر فيوافقها - أراه [قال] : إيمانا واحتسابا - غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج «الموطأ» وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1) .
- الحديث 6753
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يدخل الجنة من أمتي زمرة - هم سبعون ألفا - تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» ، قال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي فرفع نمرة عليه، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ادع الله - عز وجل - أن يجعلني منهم فقال: سبقك [بها] عكاشة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب، فقال رجل: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي أخرى قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، زمرة واحدة منهم على صورة القمر» (1) .
- الحديث 6249
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «وكلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت، فجعل يحثو من الطعام، فأخذته، وقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: إني محتاج، وعلي عيال، وبي حاجة شديدة، قال: فخليت عنه، فأصبحت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: يا أبا هريرة: ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، شكا حاجة وعيالا، فرحمته فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فعرفت أنه سيعود، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرصدته، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: دعني، فإني محتاج، وعلي عيال، لا أعود، فرحمته فخليت سبيله، فأصبحت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أبا هر، ما فعل أسيرك؟ قلت: يا رسول الله، شكا حاجة [شديدة] وعيالا فرحمته، فخليت سبيله، فقال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فرصدته [الثالثة] ، فجاء يحثو من الطعام، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهذا آخر ثلاث مرات، إنك تزعم لا تعود، ثم تعود، فقال: دعني، فإني أعلمك كلمات ينفعك الله بها، قلت: ما هن؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} حتى تختم الآية، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فخليت سبيله، فأصبحت، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أبا هر ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها، فخليت سبيله، قال: ما هي؟ قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها، حتى تختم الآية {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولن يقربك شيطان، حتى تصبح - وكان (1) أحرص شيء على الخير - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث يا أبا هريرة؟ قال: قلت: لا، قال: ذاك شيطان» أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 4696
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سره أن يبسط الله له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه» . أخرجه البخاري. وعند الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم: محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر» (1) .
- الحديث 3979
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل خطبه ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 8970
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3809
أبو هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أثقل صلاة على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» . وفي رواية نحوه، وقال في آخره: «فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة يقدر (1) » . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج البخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء» وفي أخرى له، أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم» . وأخرجه مسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها - يعني: صلاة العشاء-» . وله في أخرى قال: «لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب، ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها» . وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي رواية البخاري الأولى، وفي أخرى لمسلم وأبي داود قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزما من حطب، ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة، فأحرقها عليهم» . قيل ليزيد - هو ابن الأصم -[يا أبا عوف] : الجمعة عنى، أو غيرها؟ قال: صمتا أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولم يذكر جمعة، ولا غيرها، وأخرجه الترمذي مختصرا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لقد هممت أن آمر فتيتي أن يجمعوا حزم الحطب ثم آمر بالصلاة فتقام، ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة» (2) .
- الحديث 2622
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لما قضى الله الخلق - وعند مسلم: لما خلق الله الخلق - كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي» . وعند البخاري: «غلبت غضبي» . وللبخاري أيضا: «إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي» . وله في أخرى، قال: «لما خلق الله الخلق كتب في كتاب كتبه على نفسه، فهو موضوع عنده على العرش: إن رحمتي تغلب غضبي» . وفي أخرى: «إن الله كتب كتابا، قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش» . ولمسلم أيضا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله عز وجل: سبقت رحمتي غضبي» . وله في أخرى: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه، فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلب غضبي» . وأخرجه الترمذي قال: «إن الله حين خلق الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي» (1) .
- الحديث 929
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، فليضطجع» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .