شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 312 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو هريرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبي هريرة192
- أبيه16
- ابن وهب14
- أنس10
- شعبة9
- ابن المبارك7
- وكيع7
- أبي سعيد6
- الزهري6
- جرير6
- سعيد6
- عائشة6
- ابن القاسم5
- غندر5
- ابن عباس4
- أبي اليمان4
- جابر4
- سعيد المقبري4
- سفيان4
- صالح4
- عبد الرزاق4
- عبد الله بن المبارك4
- مالك4
- معمر4
- ابن أبي ذئب3
- ابن أبي فديك3
- ابن عجلان3
- النبي3
- خالد بن مخلد3
- زيد بن أسلم3
- سفيان بن عيينةت 198 هـ3
- عبد الله بن عمرو3
- ليث3
- يونس3
- ابن المسيب وأبي سلمة2
- ابن حجيرة2
- ابن طاوس2
- ابن عمر2
- ابن مسعود2
- أبي أيوب2
- أبي سعيد الخدري2
- أبي سعيد وأبي هريرة2
- أبي سلمة2
- أبي علقمة بهذه القصة وزاد2
- أبي كثير2
- أبي معاوية2
- أبي هريرة إن شاء الله تعالى - )2
- أبي هريرة أو2
- أبي هريرة عكرمة بن خالد المخزومي2
- أسود بن عامر2
- الأعرج2
- الدراوردي2
- الليث2
- الوليد بن مسلم2
- بديل بن ميسرة2
- بشر بن المفضل2
- جده عبد الله بن عمروت 100 هـ2
- حاتم بن إسماعيل2
- حبان بن موسى2
- حجاج بن محمد2
- حكيم بن حزام2
- خالد بن الحارثت 186 هـ2
- زهير بن الأقمر2
- زياد بن سعد2
- سعيد : فيحلؤن )2
- سعيد وأبي سلمة2
- سفيان مثل حديث ابن أبي عمر2
- سليمان بن بلالت 177 هـ2
- شبابة بن سوار2
- عبد الرحمن بن القاسم2
- عبد الرحمن بن مهدي2
- عبد الله2
- عروة2
- عمر2
- عمه يعقوب بن إبراهيم بن سعد2
- غندر و2
- فليح2
- قتادة2
- ليث بن سعد2
- محمد بن حرب2
- مروان بن معاويةت 193 هـ2
- معاوية بن سلامت 170 هـ2
- معن بن عيسى2
- مولاه زيد بن خالد2
- يحيى2
- يحيى بن سعيد2
- يزيد بن أبي حبيب2
- يعلى بن عبيد2
- إبراهيم بن سعد1
- إبراهيم بن عبد الله بن قارظ1
- ابن أبي عدي1
- ابن القاسم خمستهم1
- ابن شهاب1
- ابن عون1
- ابن محيص1
- ابن مهدي1
- ابن وهب بالقصة الأولى1
- أبي أسامة1
- أبي إسحاق1
- أبي الأشعث الصنعاني1
- أبي المغيرة1
- أبي المهزم1
- أبي اليمان بإسناده1
- أبي خالد مولى آل جعدة بن هبيرة1
- أبي داود1
- أبي داود الطيالسيت 204 هـ1
- أبي ذر وقيل : لم يسمع منه1
- أبي رزين1
- أبي زيد1
- أبي سلمة والأغر1
- أبي سلمة وحده1
- أبي سلمة وسعيد بن المسيب1
- أبي سنان القسملي واسمه عيسى بن سنان1
- أبي سهيل نافع بن مالك1
- أبي صالح1
- أبي صالح الحنفي1
- أبي ضمرة أنس بن عياضت 200 هـ1
- أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر1
- أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة1
- أبي عثمان1
- أبي علقمة1
- أبي موسى1
- أبي نعيم1
- أبي نعيم الفضل بن دكين1
- أبي هريرة : وقال ابن مسافر1
- أبي هريرة . وحدث1
- أبي هريرة ( ح 131911
- أبي هريرة تقدم حديثه عنه ( ح 135471
- أبي هريرة ذلف الأنوف . وقال ت : حسن صحيح1
- أبي هريرة قوله1
- أبي هريرة نفسه1
- أبي هريرة واسمه يحيى بن سعيد بن حيان1
- أبي هريرة وهو جد أسباط ابن محمد القرشي1
- أبي هريرة ويقال : عبد الله بن إبراهيم بن قارظ1
- أبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي1
- أبي وائل وحده1
- أبيه طاوس1
- أبيه وبقية بن الوليد1
- أحمد بن يونس1
- أخيه همام بن منبه1
- إسحاق بن سليمان الرازي1
- إسماعيل بن إبراهيم1
- إسماعيل بن أبي أويست 226 هـ1
- الأعمش1
- الأوزاعي1
- البخاري1
- البراء1
- الحسن1
- الحسن . . . بهذا1
- الحسن هذا الحديث قوله1
- الحسن ومحمد وخلاس1
- الدراوردي بهما . و1
- الربيع بن مسلمت 167 هـ1
- العلاء بن عبد الرحمن1
- الفضل بن دكين1
- الفضل بن دكين وهو أبو نعيم1
- القعقاع بن حكيم1
- المحاربي1
- المسلم بن سعيد1
- المغيرة بن شعبة1
- النضر بن أنس1
- الوليد بن مسلم نحو حديث إبراهيم بن موسى . س1
- أم حبيبة1
- أنس )1
- أويس بن أبي أويس عديد بني تيم1
- أيوب1
- أيوب السختيانيت 131 هـ1
- أيوب بن سليمان بن بلال1
- بشير أبي إسماعيل1
- بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم1
- بقية بن الوليدت 197 هـ1
- بهز بن أسد1
- جابر والصواب1
- جده1
- جده أبي سعيد1
- جده بهذا الإسناد1
- جعفر1
- حاتم بن إسماعيل والوليد بن مسلم1
- حبيب بن الشهيدت 145 هـ1
- حفص بن غياث1
- حفص بن ميسرةت 181 هـ1
- حماد بن زيدت 179 هـ1
- حماد بن سلمةت 167 هـ1
- حميد1
- حيوة1
- خالد الحذاء1
- خالد بن عبد الله1
- خاله ولم يسمه1
- خبيب بن عبد الرحمنت 132 هـ1
- خلاس1
- داود بن قيس1
- داود بن يزيد الأوديت 151 هـ1
- ربيعة بن عثمانت 154 هـ1
- رجل1
- زائدة1
- زكريا1
- زكريا بن إسحاق1
- زهير1
- زياد1
- زيد بن أبي أنيسة1
- زيد بن أرقم1
- زيد بن حباب خمستهم1
- زيد بن خالد1
- زيد بن يحيى بن عبيدت 207 هـ1
- سالم أبي الغيث1
- سالم مولى النصريينت 110 هـ1
- سعيد بن أبي هلال1
- سعيد بن المسيب1
- سعيد بن سليمان الواسطي1
- سفيان ولم يذكر ابن أبي عمر1
- سلمان الأغر1
- سهل بن سعد ( ح 46681
- شريك1
- شريك . ق1
- شعيب1
- شهر1
- صالح مولى التوءمة1
- صفوان بن سليمت 132 هـ1
- صفوان بن عيسى1
- عائشة .1
- عاصم1
- عبادة بن الصامت1
- عبادة بن الصامت ولم يلقه1
- عبد الأعلى1
- عبد الحميد بن سليمان الأنصاري أخي فليح بن سليمان1
- عبد الرحمن بن القاسم سبعتهم1
- عبد الصمد1
- عبد الصمد بن عبد الوارث1
- عبد العزيز بن أبي حازم1
- عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزمت 135 هـ1
- عبد الله بن أبي حسين1
- عبد الله بن المبارك ستتهم1
- عبد الله بن جعفر1
- عبد الله بن رافع بهذا )1
- عبد الله بن سلام قوله1
- عبد الله بن عدي بن الحمراء1
- عبد الله بن وهب1
- عبد الله م1
- عبد الوارث1
- عبد الوهاب الثقفي1
- عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي1
- عبيد الله يعني ابن عمر1
- عثمان بن عمر و1
- عراك بن مالك1
- عطاء1
- عطاء ابن ميناء1
- عطاء بن ميناء1
- عطية بن قيس1
- عفان1
- عكرمة بن عمار1
- علقمة بن قيس1
- علي بن حفص1
- عمارة بن غزيةت 140 هـ1
- عمر بن الحكم1
- عمرو بن الحارث1
- عمرو بن دينار1
- عمرو بن شعيبت 118 هـ1
- عمه1
- عمه يزيد بن الأصم1
- عمير بن الأسود وكثير بن مرة1
- عيسى بن يونس خمستهم عنه1
- غندر س فيه1
- فضيل1
- قران بن تمام الأسديت 181 هـ1
- قيس1
- كثير بن زيد1
- ليث بن سعد وسعيد بن أبي أيوب1
- مالك وهو1
- مالك ويونس1
- محمد ابن عبد الرحمن1
- محمد بن إسحاق1
- محمد بن ثابت1
- محمد بن ثورت 190 هـ1
- محمد بن جعفر1
- محمد بن سلمة1
- محمد بن عبد الرحمن1
- محمد بن عجلانت 148 هـ1
- محمد بن عمار1
- محمد بن فضيلت 195 هـ1
- محمد بن فليحت 197 هـ1
- مروان1
- معارك بن عباد1
- معاوية بن عمرو1
- معاوية بن هشامت 204 هـ1
- معتمر بن سليمان1
- معلى بن منصورت 211 هـ1
- معن1
- مكحول1
- مكي ابن إبراهيمت 115 هـ1
- موسى بن وردانت 117 هـ1
- موسى بن يسار1
- نافع1
- هاشم ابن القاسم س فيه ( الأشربة1
- هدبة بقصة الكتابة وقال : وهو منكر1
- هشام أيضا1
- هشام بن سعد1
- هلال بن علي1
- يحيى القطان1
- يحيى بن آدم1
- يحيى بن أيوب1
- يحيى بن بكير1
- يحيى بن حمزةت 183 هـ1
- يحيى بن سعيد بمعناه1
- يحيى بن صالح الوحاظيت 222 هـ1
- يحيى بن يعمر1
- يزيد1
- يزيد بن الأصمت 103 هـ1
- يزيد بن خصيفة1
- يزيد بن زريعت 182 هـ1
- يعقوب بن عبد الرحمن1
- يوسف بن يعقوب السلعيت 201 هـ1
- يونس بن محمد1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 697
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9463
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 9439
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون (1) ، وإن من المجاهرة - وفي أخرى: وإن من الإجهار - أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه فيصبح يكشف ستر الله عنه» أخرجه البخاري ومسلم (2) .
- الحديث 9436
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم» . أخرجه مسلم والموطأ وأبو داود (1) . قال أبو إسحاق: سمعته بالنصب والرفع، ولا أدري أيهما قال، فسره مالك: إذا قال معجبا بنفسه، مزريا بغيره، فهو أشد هلاكا منهم، لأنه لا يدري سرائر الله في خلقه، وأما إذا قاله وهو يرى نفسه معهم، وهو لنفسه أشد احتقارا منه لغيره، فلا بأس به.
- الحديث 9416
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعلم صرف الكلام ليستبي به قلوب الرجال - أو الناس - لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9401
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس منا من خبب امرأة على زوجها، أو عبدا على سيده» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9369
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن - قال: يعني أبا بكر الراوي عن أبي هريرة وكان أبو هريرة يلحق معهن - ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن» . وفي رواية مثله، وأسقط منها قوله: «ذات شرف» وأسقط في أخرى «يرفع الناس إليه فيها أبصارهم» وزاد في أخرى «ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن، فإياكم إياكم» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم زيادة - بعد قوله: «حين يشربها وهو مؤمن» - «والتوبة [معروضة] بعد» لم يزد. وأخرج النسائي الأولى والثانية، وأخرج هو وأبو داود رواية مسلم. وعند الترمذي قال: «لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولكن التوبة معروضة» . وللنسائي أيضا قال: «لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ... وذكر رابعة فنسيتها، فإذا فعل ذلك، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، فإن تاب تاب الله عليه» (1) .
- الحديث 9359
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه من ابن السبيل - زاد في رواية: يقول الله: اليوم أمنعك فضلي، كما منعت فضل ما لم تعمل يداك - ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وأخذها وهي على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإن لم يعطه لم يف له» . وفي رواية: «فإن أعطاه منها رضي، وإن لم يعطه منها سخط» . وفي رواية نحوه، وقال: «رجل حلف على سلعة لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم، ورجل منع فضل ماء، فيقول الله له: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده، ورجل حلف على سلعة بعد العصر - يعني كاذبا - ورجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه لم يف» . وفي أخرى له بمعناه، وقال: «ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، وقال في السلعة: [بالله] لقد أعطي بها كذا وكذا، فصدقه الآخر فأخذها» (1) .
- الحديث 9361
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» أخرجه مسلم. وعند النسائي: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: الشيخ الزاني، والعائل المزهو، والإمام الكذاب» . وفي رواية قال: «أربعة يبغضهم الله: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر» (1) .
- الحديث 9316
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما لأصحابه: «من يأخذ [عني] هؤلاء الكلمات فيعمل بهن، أو يعلم من يعمل بهن؟ قال أبو هريرة، قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي وعد خمسا، فقال: اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 9311
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «نحن الآخرون السابقون» وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي افترض الله عليه» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من استلج في أهله بيمين، فهو أعظم [إثما] ليبر، يعني الكفارة» (1) .
- الحديث 9299
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليكفر عن يمينه، وليفعل» زاد في رواية «الذي هو خير» . وفي رواية قال: «أعتم رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قد ناموا، فأتاه أهله بطعامه، فحلف لا يأكل من أجل صبيته، ثم بدا له فأكل، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأتها وليكفر عن يمينه» . أخرجه مسلم. وأخرج الموطأ والترمذي الأولى (1) .
- الحديث 9295
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف فقال: إن شاء الله، لم يحنث» أخرجه الترمذي. وعند النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف على يمين، فقال: إن شاء الله، فقد استثنى» (1) .
- الحديث 9199
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، ينزل الله الغيث، فيقولون: الكوكب كذا وكذا» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله عز وجل: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب» (1) .
- الحديث 9185
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية المنافق ثلاث - زاد مسلم: وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم، ثم اتفقا -: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لهما وللترمذي والنسائي مثله، والثالثة: «إذا ائتمن خان» (1) .
- الحديث 9055
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تنكح المرأة على عمتها، والمرأة على خالتها» فنرى خالة أبيها بتلك المنزلة، لأن عروة حدثني عن عائشة قالت: «حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب» هذا لفظ البخاري. وعند مسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تنكح العمة على بنت الأخ، ولا ابنة الأخت على الخالة» . وفي أخرى: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يجمع الرجل بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها» . قال الزهري: فنرى خالة أبيها وعمة أبيها بتلك المنزلة. وفي أخرى لهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها» . وفي أخرى: «نهى أن تنكح المرأة على عمتها وخالتها» . ولمسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن أربع نسوة أن يجمع بينهن: المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها» . وفي أخرى له: «نهى أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها، أو أن تسأل المرأة طلاق أختها، لتكتفئ ما في صحفتها، فإن الله رازقها» . وفي أخرى: «لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يسوم على سوم أخيه.. وذكر الحديث في العمة والخالة» . وفي رواية الموطأ والترمذي وأبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها» . وللترمذي وأبي داود «لا تنكح المرأة على عمتها، ولا العمة على بنت أخيها، ولا المرأة على خالتها، ولا الخالة على بنت أختها، ولا تنكح الكبرى على الصغرى، ولا الصغرى على الكبرى» . وأخرج النسائي هذه الرواية الآخرة إلى قولها: «بنت أختها» (1) .
- الحديث 9016
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا أن تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8973
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأتاه رجل، فأخبره: أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنظرت إليها؟ قال: لا، قال: فاذهب فانظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئا» أخرجه مسلم والنسائي. وللنسائي قال: «خطب رجل امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل نظرت إليها؟ ... » الحديث (1) .
- الحديث 8968
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يخطب الرجل على خطبة أخيه» . أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي في رواية أخرى: «حتى ينكح الأول أو يترك» . وفي رواية الموطأ عن ابن عمر وأبي هريرة: «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه» . وفي رواية الترمذي عن أبي هريرة: «لا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه» . وأخرج البخاري ومسلم هذا الفصل مضافا إلى ذكر البيع مثل الترمذي وقد ذكرت طرقه في كتاب البيع (1) .
- الحديث 8925
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال أبو جهل: «هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قيل: نعم، قال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك، لأطأن رقبته، أو لأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، [زعم] ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا، فأنزل الله - لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه - {كلا إن الإنسان ليطغى} - إلى قوله - {كلا لا تطعه} [العلق: 6 - 19] قال: وأمره بما أمره به» زاد في رواية « {فليدع ناديه} يعني: قومه» أخرجه مسلم. وفي رواية قال: «قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلى عند الكعبة لأطأن على رقبته، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لو فعله لأخذته الملائكة» (1) .
- الحديث 8911
أبو هريرة - رضي الله عنه - كان يقول: «الله الذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله؟ ما سألته إلا ليستتبعني (1) ، فمر فلم يفعل، ثم مر عمر، فسألته عن آية من كتاب الله؟ ما سألته إلا ليستتبعني (1) ، فمر فلم يفعل، ثم مر [بي] أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-، فتبسم حين رآني، وعرف ما في وجهي وما في نفسي، ثم قال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: الحق، ومضى فاتبعته، فدخل، فاستأذن، فأذن لي فدخل، فوجد لبنا في قدح، فقال: من أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداه لك فلان، أو فلانة، قال: أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: الحق إلى أهل الصفة - فادعهم لي - قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال، ولا إلى أحد، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم، وأصاب منها وأشركهم فيها - فساءني ذلك، وقلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة؟ كنت أحق أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاؤوا أمرني، فكنت أنا أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن؟ ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد، فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا واستأذنوا، فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت، فقال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: خذ فأعطهم، قال: فأخذت القدح، فجعلت أعطيه الرجل، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الآخر، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الآخر، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، حتى انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح، فوضعه على يده، فنظر إلي، فتبسم، فقال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: بقيت أنا وأنت، قلت: صدقت يا رسول الله، قال: فاقعد فاشرب، فقعدت فشربت، فقال: اشرب، فشربت، فما زال يقول: [اشرب] حتى قلت: لا، والذي بعثك بالحق، ما أجد له مسلكا، قال: فأرني فأعطيته [القدح] فحمد الله وسمى، وشرب الفضلة» أخرجه البخاري. وأخرجه الترمذي، وأول حديثه: قال أبو هريرة: «كان أهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال، والله الذي لا إله إلا هو ... » وذكر الحديث (2) .
- الحديث 8881
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8731
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله، ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكا، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فيدفنها» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أنه رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أن يستقبل، فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد فليتفل هكذا - ووصف الراوي - فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه ببعض» . وفي رواية: «كأني انظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرد ثوبه بعضه على بعض» . وفي رواية أبي داود قال: «من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم، فليحفر فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه، ثم ليخرج به» . وفي رواية النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ... » وذكر الحديث (1) .
- الحديث 8667
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استأذنت ربي أن استغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبر أمه، فبكى، وأبكى من حوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استأذنت ربي عز وجل أن أستغفر لها، فلم يأذن لي، فاستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي، فزوروا القبور» (1) . وزاد رزين في رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى قبر أمه بالأبواء في ألف مقنع، فبكى، وأبكى من حوله ... » الحديث.
- الحديث 8462
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إنما أنا بشر، أغضب كما يغضب البشر، فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة، واجعل ذلك كفارة له إلى يوم القيامة» . وقد جاء هذا الحديث من طرق مختلفة اللفظ باتفاق المعنى، وفي بعضها لمسلم نحوه، إلا أنه قال: «أو جلده» قال أبو الزناد: وهي لغة أبي هريرة، وإنما هي «جلدته» (1) .
- الحديث 8404
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه، فهو كفر» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .