شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن إدريس وأبي أسامة و
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 106
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الخازن المسلم الأمين الذي يعطي ما أمر به، فيعطيه كاملا موفرا، طيبة به نفسه، فيدفعه، إلى الذي أمر له به، أحد المتصدقين» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. ورواية النسائي قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» - وقال: «الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به طيبا به نفسه، أحد المتصدقين» (1) .
- الحديث 4796
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» . وشبك بين أصابعه. أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «بعضا» (1) .