شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 2129
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس، إربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصما، ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا بصيرا، وهو معكم، والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته، قال أبو موسى: وأنا خلفه أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله في نفسي، فقال: يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» . هذه رواية البخاري، ومسلم، ولهما رواية أخرى تجيء عند ذكر «لا حول ولا قوة إلا بالله» في آخر كتاب الدعاء. وفي رواية الترمذي قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزاة، فلما قفلنا أشرفنا على المدينة، فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن ربكم ليس بأصم، ولا غائب، هو بينكم، وبين رؤوس رحالكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (1) . وفي رواية أبي داود نحو من رواية الترمذي، ومن رواية البخاري، ومسلم (2) .
- الحديث 2463
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس أربعوا على أنفسكم (1) إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم، قال: وأنا خلفه أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» . وفي رواية: «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في عقبة - أو قال: ثنية - فلما علا عليها سمع رجلا نادى، فرفع صوته يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- على بغلته، فقال: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، تدعون سميعا قريبا بصيرا، ثم قال: يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس - ألا أدلك؟ ... وذكره» . وله في أخرى بنحو رواية البخاري، ومسلم. وأخرجه الترمذي أخصر منها، واللفظ متقارب (2) .