شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عمرو بن ميمون
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 2129
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس، إربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصما، ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا بصيرا، وهو معكم، والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته، قال أبو موسى: وأنا خلفه أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله في نفسي، فقال: يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» . هذه رواية البخاري، ومسلم، ولهما رواية أخرى تجيء عند ذكر «لا حول ولا قوة إلا بالله» في آخر كتاب الدعاء. وفي رواية الترمذي قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزاة، فلما قفلنا أشرفنا على المدينة، فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن ربكم ليس بأصم، ولا غائب، هو بينكم، وبين رؤوس رحالكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (1) . وفي رواية أبي داود نحو من رواية الترمذي، ومن رواية البخاري، ومسلم (2) .
- الحديث 2463
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس أربعوا على أنفسكم (1) إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم، قال: وأنا خلفه أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» . وفي رواية: «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في عقبة - أو قال: ثنية - فلما علا عليها سمع رجلا نادى، فرفع صوته يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- على بغلته، فقال: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، تدعون سميعا قريبا بصيرا، ثم قال: يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس - ألا أدلك؟ ... وذكره» . وله في أخرى بنحو رواية البخاري، ومسلم. وأخرجه الترمذي أخصر منها، واللفظ متقارب (2) .