شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي موسى
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 11
أول 10 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8327
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأحل لأناثهم» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي قال: «أحل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحرم على ذكورها» (1) .
- الحديث 5088
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: لما قدم عبد الله بن عباس البصرة، فكان يحدث عن أبي موسى، فكتب عبد الله إلى أبي موسى يسأله عن أشياء، فكتب إليه أبو موسى: «إني كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فأراد أن يبول، فأتى دمثا في أصل جدار، فبال، ثم قال: إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله» . أخرجه أبو داود عن أبي التياح عن شيخ، ولم يسمه (1) .
- الحديث 3185
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - «أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2883
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6764
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله أنزل علي أمانين لأمتي {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6758
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا، أو نصرانيا، قال: فاستحلف عمر بن عبد العزيز أبا بردة بالذي لا إله إلا هو ثلاث مرات: أن أباه حدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فحلف له، فلم يحدثني سعيد - هو ابن أبي بردة - أنه استحلفه، ولم ينكر على عون - هو ابن عتبة - قوله» . وفي رواية «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فكاكك من النار» . وفي أخرى قال: «يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم، ويضعها على اليهود والنصارى - فيما أحسب [أنا]- قال أبو روح: لا أدري ممن الشك؟ قال أبو بردة: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فقال: أبوك حدثك بهذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: نعم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6179
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعاذا إلى اليمن، فقال: ادعوا الناس، وبشرا ولا تنفرا، ويسرا ولا تعسرا، وتطاوعا ولا تختلفا، قال: فقلت: يا رسول الله، أفتنا في شرابين، كنا نصنعهما باليمن: البتع، وهو من العسل ينبذ حتى يشتد، والمزر، وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أعطي جوامع الكلم بخواتمه، فقال: أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة - وفي رواية: فقال - صلى الله عليه وسلم -: كل مسكر حرام - قال: فقدمنا اليمن، وكان لكل واحد منا قبة نزلها على حدة، فأتى معاذ أبا موسى - وكانا يتزاوران - فإذا هو جالس في فناء قبته، وإذا يهودي قائما عنده، يريد قتله، فقال: يا أبا موسى، ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم، ثم رجع إلى يهوديته، فقال: ما أنا بجالس حتى تقتله، فقتله، ثم جلسا يتحدثان، فقال معاذ: يا أبا موسى، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا: على فراشي، وفي صلاتي، وعلى راحلتي، ثم قال أبو موسى لمعاذ: كيف تقرأ أنت؟ قال: سأنبئك بذلك، أما أنا: فأنام، ثم أقوم فأقرأ، فأحتسب في نومتي ما أحتسب في قومتي» . وفي رواية: قال أبو موسى: «أقبلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني، والآخر عن شمالي، فكلاهما سأل العمل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يستاك، فقال: ما تقول يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس -؟ قال: فقلت: والذي بعثك بالحق، ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل، قال: فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته وقد قلصت، فقال لي: لن - أو لا - نستعمل على عملنا من أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس - فبعثه على اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل ... ثم ذكر قصة اليهودي الذي أسلم ثم ارتد» وزاد فيه «قال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله» ثم قولهما في قيام الليل، وليس فيه ذكر الأشربة. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه البخاري مرسلا عن أبي بردة، قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا موسى، ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال: وبعث كل واحد منهما على مخلاف، قال: واليمن مخلافان، ثم قال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، فانطلق كل واحد منهما إلى عمله، قال: وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه [وكان] قريبا من صاحبه أحدث به عهدا، فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من صاحبه أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا هو جالس وقد اجتمع إليه الناس، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه، فقال له معاذ: يا عبد الله بن قيس: أيم (1) هذا؟ قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه، قال: لا أنزل حتى يقتل، قال: إنما جيء به لذلك، فانزل، قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل، ثم نزل، فقال: يا عبد الله، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا، قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل، فأقوم، وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي» . وأخرج أبو داود رواية البخاري والرواية الثانية، وأخرج النسائي الرواية الثانية إلى قوله: «ثم أتبعه معاذ بن جبل» (2) . وقد تقدم لهذا الحديث روايات بنحوها طويلة وقصيرة، بعضها في «كتاب الخلافة» ، من حرف الخاء، وبعضها في «كتاب الحدود» من حرف الحاء، وبعضها في غير ذلك.
- الحديث 5901
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كانت له جارية فعالها وأحسن إليها، ثم أعتقها وتزوجها: كان له أجران، وأيما عبد أدى حق الله وحق مواليه: فله أجران» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة يؤتون أجورهم مرتين، عبد أدى حق الله وحق مواليه، فذلك يؤتى أجره مرتين، ورجل كانت عنده جارية وضيئة فأحسن أدبها، ثم أعتقها، ثم تزوجها، يبتغي بذلك وجه الله: فذلك يؤتى أجره مرتين، ورجل آمن بالكتاب الأول، ثم جاء الآخر فآمن به: فذلك يؤتى أجره مرتين» . وفي رواية: «أن رجلا من أهل خراسان قال للشعبي: إن أهل العراق يقولون: إذا أعتق الرجل أمته، ثم تزوجها: كان كمن يركب بدنته؟ فقال الشعبي: أخبرني أبو بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ثلاثة لهم أجران: رجل آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران؛ ثم قال له الشعبي: أعطيناكها بغير شيء، وقد كان يركب فيما دونها إلى المدينة - وفي رواية: إلى العراق» . وفي أخرى: «أعتقها ثم أصدقها» . يعني: تزوجها بمهر جديد. وفي رواية قال: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل كانت له أمة فأدبها فأحسن أدبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، وعبد يؤدي حق الله وحق مواليه، ومؤمن أهل الكتاب» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أعتق جارية، ثم تزوجها: فله أجران» . أخرج الثانية الترمذي، والثالثة البخاري ومسلم، والرابعة البخاري تعليقا، والخامسة النسائي، والسادسة النسائي وأبو داود (1) .
- الحديث 2532
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها (1) عبد - بعد الكبائر التي نهى الله عنها - أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 2040
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحدهما: يا رسول الله، أمرنا على بعض ما ولاك الله - عز وجل -، وقال الآخر مثل ذلك، فقال: «إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه» هذه رواية البخاري، ومسلم. وقد جاء أطول من هذا بزيادة فيه أوجبت ذكره في موضع آخر من الكتاب. وفي رواية أبي داود قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، وقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن أخونكم عندنا من طلبه» . فاعتذر أبو موسى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات. وفي رواية النسائي قال: أتاني ناس من الأشعريين، فقالوا: اذهب معنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإن لنا حاجة، فذهبت معهم، فقالوا: يا رسول الله، استعن بنا في عملك، قال أبو موسى: فاعتذرت مما قالوا، وأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني لا أدري ما حاجتهم، فصدقني وعذرني، وقال: «إنا لا نستعين في عملنا بمن سألنا» (1) . وللنسائي في رواية أخرى أطول من هذه، وستجيء مع روايات البخاري، ومسلم في موضعها (2) .