شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 25 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو موسى الأشعري
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبي موسى11
- أبي أسامة4
- أبي بردة3
- سفيان3
- أبي عمران الجوني2
- أبي هريرة2
- ابن وهب1
- أبي بكر وأبي بردة1
- أبي عميس1
- أبي موسى ؛ وهو المحفوظ1
- إسرائيل1
- إسماعيل بن زكريا1
- الأجلح1
- النبي بهذا1
- حفص بن غياث1
- زياد بن مخراق1
- عائشة . وقال : حديث عائشة حسن صحيح1
- عبد الأعلى1
- عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي1
- علي بن زيد بن جدعان1
- عمرو بن عاصم1
- عمرو بن مرة1
- قتادة1
- مجمع بن يحيى1
- معمر1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 44
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8519
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سمع رجلا يثني على رجل، ويطريه في المدحة فقال: أهلكتم - أو قطعتم - ظهر الرجل» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وزاد رزين: «أما إنه لو سمع ورضي قولك ما أفلح» .
- الحديث 8031
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا - وفي رواية: عرضها - للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن» (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ملا، ما فيها وصم ولا فصم، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» . وفي أخرى «مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا» (2) .
- الحديث 8029
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «جنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة جنتين من فضة ... » وذكر الحديث (1) .
- الحديث 6762
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا: الفتن والزلازل والقتل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6758
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا، أو نصرانيا، قال: فاستحلف عمر بن عبد العزيز أبا بردة بالذي لا إله إلا هو ثلاث مرات: أن أباه حدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فحلف له، فلم يحدثني سعيد - هو ابن أبي بردة - أنه استحلفه، ولم ينكر على عون - هو ابن عتبة - قوله» . وفي رواية «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فكاكك من النار» . وفي أخرى قال: «يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم، ويضعها على اليهود والنصارى - فيما أحسب [أنا]- قال أبو روح: لا أدري ممن الشك؟ قال أبو بردة: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فقال: أبوك حدثك بهذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: نعم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6681
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6367
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «صلينا المغرب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: ما زلتم هاهنا؟ قلنا: يا رسول الله، صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء، قال: أحسنتم - أو أصبتم - قال: فرفع رأسه إلى السماء - وكان كثيرا ما (1) يرفع رأسه إلى السماء - فقال: النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 5474
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5300
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه-: «أنهم كانوا جلوسا، فذكروا ما يوجب الغسل، فاختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار، فقال الأنصاريون: لا يجب الغسل إلا من الدفق، أو من الماء، وقال المهاجرون: بل إذا خالط فقد وجب الغسل، قال أبو موسى: فأنا أشفيكم من ذلك، قال: فقمت فاستأذنت على عائشة، فأذن لي، فقلت لها: يا أماه - أو يا أم المؤمنين - إني أريد أن أسألك عن شيء، وإني أستحييك؟ فقالت: لا تستحيي أن تسألني عما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك، [فإنما أنا أمك] ، قلت: فما يوجب الغسل؟ قالت: على الخبير سقطت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا جلس بين شعبها الأربع، ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل» أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» : «أن أبا موسى أتى عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال لها: لقد شق علي اختلاف أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- في أمر، إني لأعظم أن أستقبلك به، فقالت: ما هو؟ ما كنت سائلا عنه أمك فاسألني عنه، فقال: الرجل يصيب أهله، ثم يكسل ولا ينزل؟ فقالت: إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل، فقال أبو موسى الأشعري: لا أسأل عن هذا أحدا بعدك أبدا» . وفي رواية لمسلم: «أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ - وعائشة جالسة - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني لأفعل ذلك أنا وهذه، ثم نغتسل» . وفي أخرى «للموطأ» عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: «سألت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما يوجب الغسل؟ فقالت: هل تدري ما مثلك يا أبا سلمة؟ مثل الفروج يسمع الديكة تصرخ، فيصرخ معها، إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل» . وفي رواية الترمذي مختصرا: أن عائشة قالت: «إذا جاوز الختان الختان، وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاغتسلنا» . وفي رواية له قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا جاوز الختان الختان، وجب الغسل» (1) .
- الحديث 4809
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من إجلال الله: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6785
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلاك أمة عذبها، ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه، بهلكتها حين كذبوه [وعصوا أمره] » أخرجه مسلم (1) . الباب السادس من كتاب الفضائل والمناقب: في فضل جماعات متفرقة يأتي تفصيلهم، وفيه سبعة فصول
- الحديث 6179
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعاذا إلى اليمن، فقال: ادعوا الناس، وبشرا ولا تنفرا، ويسرا ولا تعسرا، وتطاوعا ولا تختلفا، قال: فقلت: يا رسول الله، أفتنا في شرابين، كنا نصنعهما باليمن: البتع، وهو من العسل ينبذ حتى يشتد، والمزر، وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أعطي جوامع الكلم بخواتمه، فقال: أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة - وفي رواية: فقال - صلى الله عليه وسلم -: كل مسكر حرام - قال: فقدمنا اليمن، وكان لكل واحد منا قبة نزلها على حدة، فأتى معاذ أبا موسى - وكانا يتزاوران - فإذا هو جالس في فناء قبته، وإذا يهودي قائما عنده، يريد قتله، فقال: يا أبا موسى، ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم، ثم رجع إلى يهوديته، فقال: ما أنا بجالس حتى تقتله، فقتله، ثم جلسا يتحدثان، فقال معاذ: يا أبا موسى، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا: على فراشي، وفي صلاتي، وعلى راحلتي، ثم قال أبو موسى لمعاذ: كيف تقرأ أنت؟ قال: سأنبئك بذلك، أما أنا: فأنام، ثم أقوم فأقرأ، فأحتسب في نومتي ما أحتسب في قومتي» . وفي رواية: قال أبو موسى: «أقبلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني، والآخر عن شمالي، فكلاهما سأل العمل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يستاك، فقال: ما تقول يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس -؟ قال: فقلت: والذي بعثك بالحق، ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل، قال: فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته وقد قلصت، فقال لي: لن - أو لا - نستعمل على عملنا من أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس - فبعثه على اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل ... ثم ذكر قصة اليهودي الذي أسلم ثم ارتد» وزاد فيه «قال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله» ثم قولهما في قيام الليل، وليس فيه ذكر الأشربة. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه البخاري مرسلا عن أبي بردة، قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا موسى، ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال: وبعث كل واحد منهما على مخلاف، قال: واليمن مخلافان، ثم قال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، فانطلق كل واحد منهما إلى عمله، قال: وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه [وكان] قريبا من صاحبه أحدث به عهدا، فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من صاحبه أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا هو جالس وقد اجتمع إليه الناس، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه، فقال له معاذ: يا عبد الله بن قيس: أيم (1) هذا؟ قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه، قال: لا أنزل حتى يقتل، قال: إنما جيء به لذلك، فانزل، قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل، ثم نزل، فقال: يا عبد الله، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا، قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل، فأقوم، وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي» . وأخرج أبو داود رواية البخاري والرواية الثانية، وأخرج النسائي الرواية الثانية إلى قوله: «ثم أتبعه معاذ بن جبل» (2) . وقد تقدم لهذا الحديث روايات بنحوها طويلة وقصيرة، بعضها في «كتاب الخلافة» ، من حرف الخاء، وبعضها في «كتاب الحدود» من حرف الحاء، وبعضها في غير ذلك.
- الحديث 4142
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كان بين مكة والمدينة، فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها، فقرأ فيها بمائة آية من النساء، ثم قال: ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدميه، وأن أقرأ بما قرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3114
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعاذا إلى اليمن، فقال: «ادعوا الناس، وبشرا ولا تنفرا، ويسرا ولا تعسرا، وتطاوعا، ولا تختلفا. قال: فقلت: يا رسول الله، أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع: وهو من العسل ينبذ حتى يشتد - والمزر - وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد - قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أعطي جوامع الكلم بخواتمه، فقال انهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة» . وفي رواية: فقال - صلى الله عليه وسلم-: «كل مسكر حرام، قال: فقدمنا اليمن ... » وذكر الحديث. وسيجيء في موضعه. هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن شراب من العسل؟ فقال: ذاك البتع. قلت: وينبذون من الشعير والذرة؟ قال: ذاك المزر، ثم قال: أخبر قومك، أن كل مسكر حرام» . وفي رواية النسائي، قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعاذا إلى اليمن، فقال معاذ: إنك تبعثنا إلى أرض كثير شرابها، فما نشرب؟ قال: اشرب، ولا تشرب مسكرا» . وفي أخرى مختصرا، قال أبو موسى: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل مسكر حرام» . وفي أخرى قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن فقلت: «يا رسول الله، إن بها أشربة فما أشرب وما أدع؟ قال: وما هي؟ قلت: البتع والمزر، قال: وما البتع، وما المزر؟ قلت: أما البتع: فنبيذ العسل، وأما المزر: فنبيذ الذرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تشرب مسكرا» (1) .
- الحديث 2362
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[كان] يدعو بهذا الدعاء: «اللهم رب اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
- الحديث 2129
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس، إربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصما، ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا بصيرا، وهو معكم، والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته، قال أبو موسى: وأنا خلفه أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله في نفسي، فقال: يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» . هذه رواية البخاري، ومسلم، ولهما رواية أخرى تجيء عند ذكر «لا حول ولا قوة إلا بالله» في آخر كتاب الدعاء. وفي رواية الترمذي قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزاة، فلما قفلنا أشرفنا على المدينة، فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن ربكم ليس بأصم، ولا غائب، هو بينكم، وبين رؤوس رحالكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (1) . وفي رواية أبي داود نحو من رواية الترمذي، ومن رواية البخاري، ومسلم (2) .
- الحديث 2463
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس أربعوا على أنفسكم (1) إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم، قال: وأنا خلفه أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» . وفي رواية: «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في عقبة - أو قال: ثنية - فلما علا عليها سمع رجلا نادى، فرفع صوته يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- على بغلته، فقال: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، تدعون سميعا قريبا بصيرا، ثم قال: يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس - ألا أدلك؟ ... وذكره» . وله في أخرى بنحو رواية البخاري، ومسلم. وأخرجه الترمذي أخصر منها، واللفظ متقارب (2) .
- الحديث 2040
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحدهما: يا رسول الله، أمرنا على بعض ما ولاك الله - عز وجل -، وقال الآخر مثل ذلك، فقال: «إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه» هذه رواية البخاري، ومسلم. وقد جاء أطول من هذا بزيادة فيه أوجبت ذكره في موضع آخر من الكتاب. وفي رواية أبي داود قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، وقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن أخونكم عندنا من طلبه» . فاعتذر أبو موسى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات. وفي رواية النسائي قال: أتاني ناس من الأشعريين، فقالوا: اذهب معنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإن لنا حاجة، فذهبت معهم، فقالوا: يا رسول الله، استعن بنا في عملك، قال أبو موسى: فاعتذرت مما قالوا، وأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني لا أدري ما حاجتهم، فصدقني وعذرني، وقال: «إنا لا نستعين في عملنا بمن سألنا» (1) . وللنسائي في رواية أخرى أطول من هذه، وستجيء مع روايات البخاري، ومسلم في موضعها (2) .
- الحديث 8327
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأحل لأناثهم» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي قال: «أحل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحرم على ذكورها» (1) .
- الحديث 5088
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: لما قدم عبد الله بن عباس البصرة، فكان يحدث عن أبي موسى، فكتب عبد الله إلى أبي موسى يسأله عن أشياء، فكتب إليه أبو موسى: «إني كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فأراد أن يبول، فأتى دمثا في أصل جدار، فبال، ثم قال: إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله» . أخرجه أبو داود عن أبي التياح عن شيخ، ولم يسمه (1) .
- الحديث 3185
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - «أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2883
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6764
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله أنزل علي أمانين لأمتي {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5901
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كانت له جارية فعالها وأحسن إليها، ثم أعتقها وتزوجها: كان له أجران، وأيما عبد أدى حق الله وحق مواليه: فله أجران» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة يؤتون أجورهم مرتين، عبد أدى حق الله وحق مواليه، فذلك يؤتى أجره مرتين، ورجل كانت عنده جارية وضيئة فأحسن أدبها، ثم أعتقها، ثم تزوجها، يبتغي بذلك وجه الله: فذلك يؤتى أجره مرتين، ورجل آمن بالكتاب الأول، ثم جاء الآخر فآمن به: فذلك يؤتى أجره مرتين» . وفي رواية: «أن رجلا من أهل خراسان قال للشعبي: إن أهل العراق يقولون: إذا أعتق الرجل أمته، ثم تزوجها: كان كمن يركب بدنته؟ فقال الشعبي: أخبرني أبو بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ثلاثة لهم أجران: رجل آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران؛ ثم قال له الشعبي: أعطيناكها بغير شيء، وقد كان يركب فيما دونها إلى المدينة - وفي رواية: إلى العراق» . وفي أخرى: «أعتقها ثم أصدقها» . يعني: تزوجها بمهر جديد. وفي رواية قال: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل كانت له أمة فأدبها فأحسن أدبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، وعبد يؤدي حق الله وحق مواليه، ومؤمن أهل الكتاب» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أعتق جارية، ثم تزوجها: فله أجران» . أخرج الثانية الترمذي، والثالثة البخاري ومسلم، والرابعة البخاري تعليقا، والخامسة النسائي، والسادسة النسائي وأبو داود (1) .
- الحديث 2532
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها (1) عبد - بعد الكبائر التي نهى الله عنها - أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء» . أخرجه أبو داود (2) .