شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو مالك الأشجعي
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 3539
أبو مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: «قلت لأبي: يا أبت، قد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب، هاهنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني، محدث» هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي: قال «صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- فلم يقنت، وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت، وصليت خلف عمر فلم يقنت، وصليت خلف عثمان فلم يقنت، وصليت خلف علي فلم يقنت، ثم قال: «يا بني بدعة» (1) .
- الحديث 2269
أبو مالك الأشجعي: ويقال له - الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله» . أخرجه أبو داود (1) .