شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي قتادة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 5104
أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يبول مستقبل القبلة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3749
أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس - فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» . وفي رواية: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الأولى. وفي أخرى لأبي داود ومسلم: قال: «بينا نحن جلوس في المسجد، إذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي صبية، فحملها على عاتقه، فصلى رسول الله وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها إذا قام حتى قضى صلاته، يفعل ذلك بها» . وفي أخرى له قال: «بينا نحن ننظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الظهر أو العصر، وقد دعاه بلال إلى الصلاة إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت بنته على عنقه، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه قال: فكبر فكبرنا، حتى إذا أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده وقام، أخذها فردها في مكانها، فما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته» . وأخرج النسائي أيضا الرواية التي لأبي داود قبل هذه (1) .
- الحديث 3349
أبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يكره الصلاة نصف النهار، إلا يوم الجمعة، وقال: إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2884
أبو قتادة - رضي الله عنه -: قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لي جمة، أفأرجلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، وأكرمها، قال: فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين، من أجل قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، وأكرمها» . أخرجه الموطأ. وفي رواية النسائي، قال: «كانت له جمة ضخمة، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فأمره أن يحسن إليها، وأن يترجل كل يوم» (1) .