شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 12 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو قتادة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 17
أول 14 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 6617
أبو قتادة - رضي الله عنه (1) -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «كان في سفر له، فعطشوا، فانطلق سرعان الناس، فلزمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلك الليلة، فقال: حفظك الله بما حفظت به نبيه» . أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم وأبو داود أيضا (2) ، وهو مذكور في «المعجزات» من «كتاب النبوة» من حرف النون.
- الحديث 4353
أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود: «فليصل سجدتين» . وله في أخرى زيادة: «ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته» . وفي أخرى للبخاري، ومسلم قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالسا، والناس جلوس، قال: فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (1) .
- الحديث 3908
أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت وعليكم بالسكينة» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، ولم يذكر النسائي «وعليكم بالسكينة» (1) .
- الحديث 3904
أبو قتادة - رضي الله عنه -: قال: «بينما نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى قال: ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة، فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 3835
أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي، كراهية أن أشق على أمه» أخرجه البخاري، وأبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 3474
أبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج ليلة، فإذا هو بأبي بكر يصلي، يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي، يرفع من صوته، فسأله أبا بكر؟ فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر؟ فقال: «أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان» . أخرجه أبو داود، وزاد الحسن في حديثه: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئا، وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئا» . وأخرجه الترمذي مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: «مررت بك وأنت تقرأ، وأنت تخفض من صوتك؟» فقال: إني أسمعت من ناجيت، قال: ارفع قليلا، وقال لعمر: مررت بك وأنت تقرأ، وأنت ترفع من صوتك؟ قال: « [إني] أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان، قال: اخفض قليلا» (1) .
- الحديث 3171
أبو قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الرطب والزبيب جميعا، ولكن انتبذوا كل واحد على حدته» . وفي رواية: «ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا» . وفي أخرى: «نهى عن خليط الزهو والبسر» . والباقي بمعناه. أخرجه مسلم، وفي رواية الموطأ «نهى أن يشرب التمر والزبيب جميعا، والزهو والرطب جميعا» . وفي رواية أبي داود: «نهى عن خليط الزبيب والتمر، وعن خليط البسر والتمر وعن خليط الزهو والتمر، وقال: انتبذوا كل واحد على حدة» . وفي رواية النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تنتبذوا الزهو» . وذكر الرواية الأولى. وفي أخرى مثلها، ولم يذكر «ولكن انتبذوا كل واحد على حدته» . وفي أخرى مثلها، وزاد في آخرها: «في الأسقية التي تلاث على أفواهها» (1) .
- الحديث 3003
أبو قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفر، فعرس بليل، اضطجع على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح، نصب ذراعيه، ووضع رأسه على كفه» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5104
أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يبول مستقبل القبلة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3749
أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس - فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» . وفي رواية: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الأولى. وفي أخرى لأبي داود ومسلم: قال: «بينا نحن جلوس في المسجد، إذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي صبية، فحملها على عاتقه، فصلى رسول الله وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها إذا قام حتى قضى صلاته، يفعل ذلك بها» . وفي أخرى له قال: «بينا نحن ننظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الظهر أو العصر، وقد دعاه بلال إلى الصلاة إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت بنته على عنقه، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه قال: فكبر فكبرنا، حتى إذا أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده وقام، أخذها فردها في مكانها، فما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته» . وأخرج النسائي أيضا الرواية التي لأبي داود قبل هذه (1) .
- الحديث 3349
أبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يكره الصلاة نصف النهار، إلا يوم الجمعة، وقال: إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2884
أبو قتادة - رضي الله عنه -: قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لي جمة، أفأرجلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، وأكرمها، قال: فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين، من أجل قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، وأكرمها» . أخرجه الموطأ. وفي رواية النسائي، قال: «كانت له جمة ضخمة، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فأمره أن يحسن إليها، وأن يترجل كل يوم» (1) .
- الحديث 3247
أبو قتادة - رضي الله عنه - قال: «سرنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة، فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله؟ قال: أخاف أن تناموا عن الصلاة، فقال بلال: أنا أوقظكم، فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه، فنام، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد طلع حاجب الشمس، فقال: يا بلال، أين ما قلت؟ فقال: ما ألقيت علي نومة مثلها قط، قال: إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال قم فأذن الناس بالصلاة، فتوضأ، فلما ارتفعت الشمس وابياضت، قام فصلى بالناس جماعة» . أخرجه البخاري، والنسائي. وفي رواية أبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان في سفر، فمال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وملت معه، فقال: انظر، فقلت: هذا راكب، هذان راكبان، هؤلاء ثلاثة، حتى صرنا سبعة، فقال: احفظوا علينا صلاتنا - يعني: صلاة الفجر - فضرب على آذانهم، فما أيقظهم إلا حر الشمس، فقاموا وساروا هنيهة، ثم نزلوا فتوضؤوا وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر، وركبوا، فقال بعضهم لبعض: قد فرطنا في صلاتنا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لا تفريط في النوم، إنما التفريط في اليقظة، فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها، ومن الغد للوقت» . هذا طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم، وهو مذكور في «كتاب النبوة» من حرف النون. وفي أخرى لأبي داود، قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيش الأمراء - بهذه القصة - فلم يوقظنا إلا حر الشمس وهي طالعة فقمنا وهلين (1) لصلاتنا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: رويدا رويدا، لا بأس عليكم، حتى إذا تعالت الشمس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما، فقام من كان يركعهما، ومن لم يكن يركعهما فركعهما، ثم أمر [رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] أن ينادى بالصلاة، فنودي لها، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصلى بنا، فلما انصرف قال: ألا إنا نحمد الله [أنا] لم نكن في شيء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا، ولكن أرواحنا كانت بيد الله تعالى فأرسلها أنى شاء، فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها» (2) . وفي رواية لأبي داود والترمذي والنسائي قال: «ذكروا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- نومهم عن الصلاة، فقال: أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها» . وقال الترمذي والنسائي: «إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها» (3) .
- الحديث 2552
أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي برجل ليصلي عليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: صلوا على صاحبكم، فإن عليه دينا، قال أبو قتادة: هو علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بالوفاء؟ قال: بالوفاء، فصلى عليه» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .