شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن القاسم
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7617
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفذ ما عنده، قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر» أخرجه الجماعة (1) . وزاد رزين «وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا فقنعه الله بما آتاه» .
- الحديث 4492
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال قزعة: سمعت منه حديثا فأعجبني، فقلت له: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فأقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم أسمع؟ قال: سمعته يقول: «لا يصلح الصيام في يومين: يوم الفطر، ويوم الأضحى» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن صيام يومين: يوم الفطر، ويوم النحر» . أخرجه مسلم. وعند البخاري قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن صوم يوم الفطر، و [يوم] النحر، وعن الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد، وعن الصلاة بعد الصبح [والعصر] » . وفي رواية الترمذي: «نهى عن صيامين: صوم يوم الأضحى، ويوم الفطر» . وعند أبي داود مثل البخاري، وقال في حديثه: «وعن الصلاة في ساعتين: بعد الصبح، وبعد العصر» (1) .