شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عطية
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 7330
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة، وأيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمإ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم، وأيما مؤمن كسى مؤمنا على عري كساه الله يوم القيامة، من حلل الجنة» أخرجه الترمذي، وقال: قد روي موقوفا على أبي سعيد، وهو أصح وأشبه، وأخرجه أبو داود، وقدم الكسوة، ثم الطعام، ثم الشراب (1) .
- الحديث 6502
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعلي: «يا علي، لا يحل لأحد [أن] يجنب في هذا المسجد غيري، وغيرك» . أخرجه الترمذي [وقال] : قال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صرد: ما معنى هذا الحديث؟ قال: لا يحل لأحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك (1) .
- الحديث 6456
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم، كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» . أخرجه أبو داود والترمذي. ولفظ أبي داود: «إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة، فتضيء الجنة لوجهه، كأنه كوكب دري، قال - وهكذا جاء في الحديث «دري» مرفوع الدال لا يهمز، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» (1) .
- الحديث 973
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ذكر فيه [جبريل وميكال، فقال:] جبرائل ومكائل. وفي رواية قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الصور، فقال: عن يمينه جبرائل، وعن يساره ميكائل. أخرجه أبو داود في كتاب الحروف (1) ولذلك أوردناه ها هنا، وكأنه طرف من حديث.
- الحديث 116
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر» .هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر، وأمير جائر (1) » .