شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 102 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو سعيد الخدري
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبي سعيد33
- عبد الأعلى9
- أبي هريرة7
- أبيه5
- ابن عمر3
- بشر بن المفضل3
- زيد بن أرقم3
- زيد بن أسلم3
- ابن أبي عدي2
- ابن القاسم2
- ابن الهاد2
- ابن علية2
- ابن مسعود2
- أبي سعيد الخدري2
- الليث2
- جابر2
- دراج2
- سعيد بن زيد2
- صفوان بن سليمت 132 هـ2
- عبد الرحمن2
- معمر2
- إبراهيم والضحاك المشرقي1
- ابن أبي سعيد1
- ابن عباس1
- أبي أسامة1
- أبي التياح1
- أبي أيوب1
- أبي بدر1
- أبي داود وعفان1
- أبي سعيد )1
- أبي سعيد رفعه1
- أبي سعيد وأبي هريرة1
- أبي سعيد وأبي هريرة فرقهما1
- أبي سيعد1
- أبي عبد الرحمن الحبليت 100 هـ1
- أبي عقيل القرشيت 127 هـ1
- أبي عمر الصنعاني هو حفص بن ميسرةت 181 هـ1
- أبي معاوية1
- أبيها أبي بكرة1
- إسماعيل بن مسلم1
- الأعمش . ق1
- الأوزاعي وهشام1
- الثوري1
- الجريري1
- المحاربي1
- المسعودي1
- أنس وحده1
- بكر بن مضر1
- بهز بن أسد1
- جده1
- حفصة1
- حمزة بن حبيب الزيات1
- خارجة بن مصعب1
- خالد بن عبد الله1
- داود بن يزيد الأوديت 151 هـ1
- رشدين بن سعدت 188 هـ1
- زياد بن عبد الله1
- زيد العمي بمعناه1
- زيد بن الحبابت 230 هـ1
- سعد بن إسحاق1
- سعد بن سعيد1
- سعيد بن أبي سعيد1
- سفيان1
- سهل بن سعد1
- شبابة1
- شريك بن أبي نمر1
- شعبة1
- شعيب بن أبي حمزة1
- عبادة بن الصامت1
- عبد الله1
- عبد الله بن المبارك1
- عبد الله بن داود1
- عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري1
- عبد الله بن عتبة أو ابن أبي عتبة مولى أنس1
- عبد الوارث1
- عطية بن قيس1
- عمر تقدم حديثه عنه1
- عمران بن حصين1
- عمرو بن أبي عمرو1
- عمرو بن يحيى بقصة الصوم حسب . وقال : حسن صحيح1
- عمه أبي أيوب1
- قتادة1
- قزعة1
- قيس بن وهب1
- كعب قوله . وسالم أجل من نافع1
- ليث1
- مالك1
- محمد بن جعفر ليس1
- محمد بن ربيعة1
- محمد بن عجلانت 148 هـ1
- محمد بن فضيلت 195 هـ1
- معاوية1
- موسى بن إسماعيلت 223 هـ1
- هدبة بقصة الكتابة وقال : وهو منكر1
- هشام1
- هشيم1
- هلال بن ميمون1
- همام بن يحيى1
- وكيع1
- وكيع و1
- يزيد بن هارونت 206 هـ1
- يعقوب بن إبراهيم1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 173
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9444
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما صلاة العصر بنهار، ثم قام خطيبا، فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، وكان فيما قال: إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون؟ ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، وكان فيما قال: ألا لا تمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه، قال: فبكى أبو سعيد - وقال: قد والله رأينا أشياء فهبنا - وكان فيما قال: ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته، ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة، يركز لواؤه عند استه، وكان فيما حفظنا يومئذ: ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى، فمنهم من يولد مؤمنا، ويحيى مؤمنا، ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد مؤمنا، ويحيى مؤمنا، ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا، ويحيى كافرا، ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا، ويحيى كافرا، ويموت كافرا، ألا وإن منهم البطيء الغضب سريع الفيء، والسريع الغضب سريع الفيء، البطيء الغضب بطيء الفيء، فتلك بتلك، ألا وإن منهم بطيء الفيء سريع الغضب، ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيء، وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء، ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب، ومنهم سيء القضاء حسن الطلب، ومنهم سيء الطلب حسن القضاء، فتلك بتلك، ألا وإن منهم سيء القضاء سيء الطلب، ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب، وشرهم سيء القضاء سيء الطلب، ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حمرة عينيه، وانتفاخ أوداجه؟ فمن أحس بشيء من ذلك فليلصق بالأرض، قال: وجعلنا نلتفت إلى الشمس، هل بقي من النهار شيء؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا وإنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها [إلا] كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8787
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قلت لأبي الطفيل: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كان أبيض مليح الوجه» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما على وجه الأرض اليوم رجل رآه غيري، قال: قلت: فكيف رأيته؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مليحا مقصدا» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، وقال: «كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنه يهوي في صبوب» (1) .
- الحديث 8625
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري من حديث أبي سعيد المقبري قال: «كنا في جنازة، فأخذ أبو هريرة بيد مروان، فجلسنا قبل أن توضع، فجاء أبو سعيد الخدري، فأخذ بيد مروان، وقال: قم، فوالله لقد علم هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذلك. فقال أبو هريرة: صدق» . ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع» . وأخرج الترمذي والنسائي الأولى. وللنسائي: «إذا مرت بكم جنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مروا عليه بجنازة فقاموا» . وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع» . وأخرج أبو داود أيضا المسند من رواية البخاري، وهذا لفظه بمثل حديث أبي سعيد، وقال فيه: «حتى توضع بالأرض» وفي أخرى «حتى توضع في اللحد» (1) .
- الحديث 8364
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن علي بن أبي طالب وجد دينارا، فأتى به فاطمة، فسأل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: هو رزق الله، فأكل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأكل علي، وفاطمة، فلما كان بعد ذلك: أتت امرأة تنشد الدينار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا علي، أد الدينار» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8087
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفؤ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة، فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: بلى، قال: تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم- فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم- إلينا، ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: بلى، قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 8086
أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا دخل أهل الجنة، ينادي مناد: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا - وفي رواية: تبتئسوا - فذلك قوله عز وجل: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [الأعراف: 43] » أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 8074
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق إلى المغرب (1) ، لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء، لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» أخرجه البخاري ومسلم (2) .
- الحديث 9348
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8034
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة مائة درجة، لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8018
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ - آدم فمن سواه - إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، قال: فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبونا آدم، فاشفع لنا إلى ربك، فيقول: إني أذنبت ذنبا فأهبطت به إلى الأرض، ولكن ائتوا نوحا، فيأتون نوحا، فيقول: إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم، فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منها كذبة إلا ماحل بها عن دين الله، ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى، فيقول: قد قتلت نفسا، ولكن ائتوا عيسى، فيأتون عيسى، فيقول: إني عبدت من دون الله، ولكن ائتوا محمدا - صلى الله عليه وسلم-، فيأتوني، فأنطلق معهم. قال ابن جدعان: قال أنس: فكأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فآخذ بحلقة باب الجنة، فأقعقعها، فيقال: من هذا؟ فيقال: محمد، فيفتحون لي ويرحبون، فيقولون: مرحبا، فأخر ساجدا، فيلهمني الله من الثناء والحمد، فيقال لي: ارفع رأسك، سل تعط، واشفع تشفع، وقل يسمع لقولك، وهو المقام المحمود الذي قال الله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] » قال سفيان: ليس عن أنس إلا هذه الكلمة «فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7972
أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما- قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقول له: ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا؟ وسخرت لك الأنعام والحرث؟ وتركتك ترأس وتربع؟ فكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ فيقول: لا، فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني» أخرجه الترمذي، وقال: معنى قوله: «اليوم أنساك كما نسيتني» اليوم أتركك في العذاب (1) .
- الحديث 7899
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله بعده» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7865
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لابن صياد: «ما تربة الجنة؟ قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال: صدقت» . وفي رواية: «أن ابن صياد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن تربة الجنة؟ فقال: درمكة بيضاء مسك خالص» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7841
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا طويلا عن الدجال، فكان فيما حدثنا به أن قال: يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينتهي إلى بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس - أو من خير الناس - فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثه، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا، ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله، ثم يحييه، فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: اقتله، ولا يسلط عليه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج الدجال، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين، فتلقاه المسالح - مسالح الدجال - فيقولون له: أين تعمد؟ فقال: أعمد إلى هذا الذي خرج، قال: فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه؟ قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس، هذا الدجال الذي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: فيأمر الدجال به فيشج (1) ، فيقول: خذوه وشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول: أما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذاب؟ قال: فيؤمر به، فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، قال: ثم يقول له: قم، فيستوي قائما، قال: ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة؟ قال: ثم يقول: يا أيها الناس: إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس، قال: فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين» (2) .
- الحديث 7836
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المهدي مني، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت جورا وظلما، ويملك سبع سنين» . أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية الترمذي قال: «خشينا أن يكون بعد نبينا حدث، فسألنا نبي الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: إن في أمتي المهدي يخرج، يعيش خمسا، أو سبعا، أو تسعا - زيد العمي الشاك - قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: سنين، قال: فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي، أعطني، أعطني، قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله» (2) .
- الحديث 7637
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف، قال قلت: ناقتي الياقوتة هي خير من أوقية، قال هشام: خير من أربعين درهما فرجعت ولم أسأله» . قال أبو داود: زاد هشام في حديثه «وكانت الأوقية على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعين درهما» هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي قال: «سرحتني أمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتيت وقعدت فاستقبلني، وقال: من استغنى أغناه الله، ومن استعف أعفه الله، ومن استكفى كفاه الله، ومن يسأل وله قيمة أوقية، فقد ألحف، فقلت: ناقتي الياقوتة هي خير من أوقية، فرجعت ولم أسأله» (1) .
- الحديث 7554
أبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شر الخلق، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله، وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم، قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال: التحليق» . وفي رواية عن أنس نحوه قال: «سيماهم التحليق والتسبيد، فإذا رأيتموهم فأنيموهم» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7493
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 7466
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» أخرجه البخاري، والموطأ وأبو داود والنسائي، وللبخاري قال عبد الرحمن بن أبي صعصعة: قال لي أبو سعيد: «إني أراك تحب الغنم وتتخذها، فأصلحها وأصلح رعامها، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم، يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» (1) .
- الحديث 7193
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وجبت له الجنة، فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، فأعادها عليه، ثم قال: «وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض» . قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 7073
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة» . وفي رواية أبي داود قال: «الصلاة في الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة، فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها، بلغت خمسين» (1) .
- الحديث 6750
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك» - زاد في رواية: والخير في يديك - فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار، قال: يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد {وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} [الحج: 2] فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم. زاد بعض الرواة: قالوا: يا رسول الله، أينا ذلك الرجل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون، ومنكم واحد - ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود» . وفي رواية: «أو كالرقمة في ذراع الحمار - وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال: ثلث أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال: شطر أهل الجنة، فكبرنا» أخرجه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري (1) . وفي رواية ذكرها رزين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده، أني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فحمدنا وكبرنا، فقال: والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أوكالرقمة في ذراع الحمار، وإنه ليدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم، وقال بعضهم - شك - أو سبعمائة ألف» (2) .
- الحديث 6456
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم، كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» . أخرجه أبو داود والترمذي. ولفظ أبي داود: «إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة، فتضيء الجنة لوجهه، كأنه كوكب دري، قال - وهكذا جاء في الحديث «دري» مرفوع الدال لا يهمز، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» (1) .
- الحديث 6406
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «خطب النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقال: إن الله عز وجل خير عبدا بين الدنيا، وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عنده، قال: فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن عبد خير، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر» أخرجه البخاري ومسلم. وعند الترمذي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جلس على المنبر، فقال: إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه [من] زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده، فقال أبو بكر: فديناك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا، قال: فعجبنا، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه [من] زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، قال: فكان النبي - صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر [خليلا] ، ولكن أخوة الإسلام، لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر» . وفي رواية مسلم «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جلس على المنبر، فقال: عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا، وبين ما عنده [فاختار ما عنده] : فبكى أبو بكر وبكى، فقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام، لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر» (1) .
- الحديث 6343
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثلي ومثل النبيين ... » فذكر نحوه. أخرجه مسلم (1) ، هكذا أدرجه على حديث قبله، والذي قبله: هو حديث أبي هريرة، وقد تقدم ذكره (2) . قال الحميدي: وقد بين ذلك أبو بكر البرقاني، وأبو مسعود الدمشقي - يعني رواية أبي سعيد - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثلي ومثل النبيين كمثل رجل بنى دارا، فأتمها، إلا لبنة، فجئت أنا فأتممت تلك اللبنة» وحديث أبي هريرة الذي أدرج مسلم عليه أتم من هذا، وأكثر لفظا ومعنى.