الحديث 1216أبو رافع - رضي الله عنه-: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب» ، قال أبو رافع: فبينما النبي صلى الله عليه وسلم مسرع إلى المغرب مررنا بالنقيع، فقال: «أف لك، أف لك، أف لك» قال: فكبر ذلك في ذرعي، فاستأخرت وظننت أنه يريدني، فقال: «مالك؟ امش» قلت: أحدث حدث؟ فقال: «ما ذاك؟» قلت: أففت بي، قال: «لا، ولكن هذا فلان، بعثته ساعيا على بني فلان، فغل نمرة، فدرع الآن مثلها من نار» . أخرجه النسائي (1) .