شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن إسحاق الأزرق
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 780
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذر، أتدري أين تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تذهب تسجد تحت العرش، فتستأذن، فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله عز وجل: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38] » . وفي رواية: ثم قرأ: {ذلك مستقر لها} في قراءة عبد الله (1) . وفي أخرى: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا. وفي رواية مختصرا، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والشمس تجرى لمستقر لها} ؟ قال: مستقرها: تحت العرش. أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي نحو ذلك (2) .
- الحديث 1999
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذر، أتدري أين تذهب هذه الشمس؟» فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تذهب لتسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله عز وجل: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38] » . وفي رواية: ثم قرأ: « {ذلك مستقر لها} » في قراءة عبد الله» . وفي رواية: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تدرون متى ذاكم؟ ذاكم حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» . وفي أخرى مختصرا قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قوله: {والشمس تجري لمستقر لها} ؟ قال: «مستقرها تحت العرش» . هذا روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي مثل الأولى (1) .