شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 22 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو ذر الغفاري
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبي ذر14
- أبي هريرة2
- أبيه ( مسند أحمد ج 52
- أنس2
- وكيع2
- يعلى بن عبيد2
- إبراهيم بن طهمانت 168 هـ1
- ابن حجيرة1
- أبي الأسود1
- أبي ذر وقيل : لم يسمع منه1
- أبي عامر الخزاز1
- أبي معاوية1
- أبيه1
- أخيه همام بن منبه1
- الليث1
- جده عبد الله بن عمروت 100 هـ1
- زيد بن حباب خمستهم1
- عبد العزيز بن عبد الصمد1
- عبد الله1
- عمرو بن شعيبت 118 هـ1
- عوف1
- محمد بن جعفر1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 40
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9360
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، قال: فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاث مرات، فقلت: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي. وزاد أبو داود في بعض طرقه: «والمنان الذي لا يعطي شيئا إلا منة» . وفي رواية النسائي «المسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، والمنان عطاءه» . وفي أخرى له «والمنان بما أعطى، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» (1) .
- الحديث 8401
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليس من رجل ادعى إلى غير أبيه - وهو يعلمه - إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له، فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله - وليس كذلك - إلا حار عليه» . وفي رواية البخاري: «لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 7984
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفس محمد بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، في الليلة المظلمة المصحية (1) ، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، [من شرب منه لم يظمأ] عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» أخرجه مسلم والترمذي، وليس عند الترمذي «يشخب فيه ميزابان من الجنة» (2) .
- الحديث 7363
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث، إلا غفر الله لهما بفضل رحمته إياهم» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7007
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتاني جبريل فبشرني، أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق» . وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، ثم قال في الرابعة: «على رغم أنف أبي ذر» وفيه «أتيته وعليه ثوب أبيض» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال لي جبريل عليه السلام: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ولم يدخل النار» ، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «نعم» ، وأخرج الترمذي الأولى (1) . وقد تقدم في «الباب الخامس» من هذا الباب رواية طويلة تتضمن هذا الحديث عن أبي ذر للبخاري ومسلم.
- الحديث 6594
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال عبد الله بن الصامت: قال أبو ذر: خرجنا من قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام قال: فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فنزلنا على خال لنا، فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومه، فقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، فجاء خالنا فنثا علينا الذي قيل له، فقلت: أما ما مضى من معروفك، فقد كدرته، ولا جماع لنا فيما بعد، فقربنا صرمتنا، فاحتملنا عليها، وتغطى خالنا بثوبه، فجعل يبكي، فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتيا الكاهن فخير أنيسا، فأتانا أنيس بصرمتنا ومثلها معها، قال: وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بثلاث سنين، قلت: لمن؟ قال: لله تعالى، قلت: فأين توجه؟ قال: أتوجه حيث يوجهني ربي أصلي عشاء، حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء، حتى تعلوني الشمس، فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة، فاكفني، فانطلق أنيس، حتى أتى مكة، فراث علي، ثم جاء، فقلت: ما صنعت؟ قال: لقيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله، قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون: شاعر، كاهن، ساحر، وكان أنيس، أحد الشعراء، قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة، فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر، فما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر، والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون، قال: قلت: فاكفني حتى أذهب فأنظر، قال: فأتيت مكة فتضعفت رجلا منهم (1) ، فقلت: أين هذا الذي تدعونه الصابئ؟ فأشار إلي، فقال: الصابئ؟ فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم، حتى خررت مغشيا علي، قال: فارتفعت [حين ارتفعت] كأني نصب أحمر، قال: فأتيت زمزم، فغسلت عني الدماء، وشربت من مائها، ولقد لبثت يا ابن أخي ثلاثين، بين ليلة ويوم، وما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع، قال: فبينما أهل مكة في ليلة قمراء إضحيان، إذ ضرب على أصمختهم، فما يطوف بالبيت أحد، إلا امرأتان منهم تدعوان إسافا ونائلة، قال: فأتتا علي في طوافهما، فقلت: أنكحا أحدهما الأخرى، قال: فما تناهتا عن قولهما، قال: فأتتا علي، فقلت: هن مثل الخشبة - غير أني لا أكني - فانطلقتا تولولان، وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا؟ قال: فاستقبلهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر، وهما هابطان، قال: ما لكما؟ قالتا: الصابي بين الكعبة وأستارها، قال: ما قال لكما؟ قالتا: إنه قال لنا كلمة تملأ الفم، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى استلم الحجر، وطاف بالبيت هو وصاحبه، ثم صلى، فلما قضى صلاته، قال أبو ذر، فكنت أول من حياه بتحية الإسلام، [قال: فقلت: السلام عليك يا رسول الله] فقال: وعليك ورحمة الله، ثم قال: ممن أنت؟ قلت: من غفار، قال: فأهوى بيده، فوضع أصابعه على جبهته، فقلت في نفسي: كره أن انتميت إلى غفار، فذهبت آخذ بيده، فقدعني صاحبه، وكان أعلم به مني، ثم رفع رأسه، فقال: متى كنت هاهنا؟ قال: [قلت] : كنت هاهنا منذ ثلاثين، بين ليلة ويوم، قال: فمن كان يطعمك؟ قال: قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما أجد على كبدي سخفة جوع، قال: إنها مباركة، إنها طعام طعم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ائذن لي في طعامه الليلة، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر، وانطلقت معهما، ففتح أبو بكر بابا، فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف، وكان ذلك أول طعام أكلته بها، ثم غبرت ما غبرت، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنه قد وجهت لي أرض ذات نخل، لا أراها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عني قومك، عسى الله أن ينفعهم بك، ويأجرك فيهم؟ فأتيت أنيسا، فقال: ما صنعت؟ قلت: صنعت أني قد أسلمت وصدقت، قال: ما بي رغبة عن دينك، فإني قد أسلمت وصدقت، فأتينا أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت، فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفارا، فأسلم نصفهم، وكان يؤمهم أيماء ابن رحضة الغفاري، وكان سيدهم، وقال نصفهم: إذا قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة أسلمنا، فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[المدينة] ، فأسلم نصفهم الباقي، وجاءت أسلم، فقالوا: يا رسول الله، إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه، فأسلموا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله» . زاد بعض الرواة - بعد قول أبي ذر لأخيه: «فاكفني حتى أذهب فأنظر» - «قال: نعم، وكن على حذر من أهل مكة، فإنهم قد شنفوا له وتجهموا» . وفي رواية قال: «فتنافرا إلى رجل من الكهان، [قال] : فلم يزل أخي [أنيس] يمدحه حتى غلبه، فأخذنا صرمته [فضممناها إلى صرمتنا] » . أخرجه مسلم، وأعاد مسلم طرفا منه، وهو قوله: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها» . وفي رواية البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس قال: «ألا أخبركم بإسلام أبي ذر؟ قلنا: بلى، قال: قال أبو ذر: كنت رجلا من غفار، فبلغنا أن رجلا خرج بمكة يزعم أنه نبي، فقلت لأخي: انطلق إلى هذا الرجل فكلمه، وائتني بخبره» . وفي رواية: أن ابن عباس قال: «لما بلغ أبا ذر مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكة، قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي، فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله، ثم ائتني، فانطلق حتى قدم مكة، وسمع من قوله، ثم رجع إلى أبي ذر، فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وكلاما ما هو بالشعر، فقال: ما شفيتني فيما أردت، فتزود وحمل شنة له فيها ماء، حتى قدم مكة، فأتى المسجد، فالتمس النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه، حتى أدركه الليل، فاضطجع، فرآه علي، فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه، فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، فظل ذلك اليوم، ولا يرى النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى أمسى، فعاد إلى مضجعه، فمر به علي، فقال: ما آن للرجل أن يعلم منزله؟ فأقامه فذهب [به] معه، ولا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان يوم الثالث فعل مثل ذلك، فأقامه علي معه، فقال: ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد؟ قال: إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني فعلت، ففعل، فأخبره، فقال: إنه حق، وهو رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئا أخافه عليك قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي، ففعل، فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم-، ودخل معه، فسمع من قوله، فأسلم مكانه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: ارجع إلى قومك فأخبرهم، حتى يأتيك أمري، فقال: والذي نفسي بيده، لأصرخن بها بين ظهرانيهم، فخرج حتى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، وثار القوم، فضربوه حتى أضجعوه، وأتى العباس، فأكب عليه، وقال: ويلكم، ألستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجاركم إلى الشام عليهم؟ فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد بمثلها، وثاروا إليه فضربوه، فأكب عليه العباس فأنقذه» . وفي الرواية الأخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له لما أسلم: يا أبا ذر، اكتم هذا [الأمر] ، وارجع إلى بلدك، فإذا بلغك ظهورنا فأقبل، قال: فقلت: والذي بعثك بالحق، لأصرخن بها بين أظهرهم ... وذكر نحوه» . قال: فكان هذا أول إسلام أبي ذر - رضي الله عنه - (2) .
- الحديث 4922
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك منها» . وفي رواية: «إن خليلي أوصاني: إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أقرب أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف» . أخرج الثانية مسلم، والأولى ذكرها رزين (1) .
- الحديث 4834
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له، فرأى عورة أهله، فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه، ما عيرت عليه، وإن مر رجل على باب لا ستر له، غير مغلق، فنظر، فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4702
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط» . وفي أخرى: « [إنكم] ستفتحون مصر، وهي أرض يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما» . وفي أخرى: «فإن فتحتموها، فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة، ورحما - أو قال: ذمة وصهرا - فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة، فاخرج منها، قال: فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل يتنازعان في موضع لبنة، فخرج منها» . وفي أخرى: «فرأيت، فخرجت» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8878
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط - وفي رواية: ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط - فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما» . وفي أخرى «فإن فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحما - أو قال: ذمة وصهرا - فإذا رأيت رجلين يختصمان [فيها] في موضع لبنة فاخرج منها، قال: فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل بن حسنة يتنازعان في موضع لبنة، فخرج منها» وفي أخرى: «فرأيت، فخرجت» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 3931
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله: «كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون الصلاة» أو قال: «يؤخرون الصلاة عن وقتها» قلت: ما تأمرني؟ قال: «صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل، فإنها لك نافلة» . وفي رواية «فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل» . وفي أخرى: «فإن أدركتك - يعني: الصلاة - معهم فصل، ولا تقل: إني قد صليت فلا أصلي» . وفي أخرى متصلا به: أن أبا ذر قال: «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف، وأن أصلي الصلاة لوقتها ... » وذكر الحديث بمعناه، وفصل مسلم السمع والطاعة منه. وأخرجه في المغازي أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وفي أخرى للنسائي عن أبي العالية البراء قال: «أخر زياد الصلاة، فأتاني عبد الله بن الصامت، فألقيت له كرسيا فجلس عليه، فذكرت له صنع زياد فعض على شفتيه، وضرب [على] فخذي، وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني؟ فضرب فخذي كما ضربت فخذك، وقال: إني سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما سألتني؟ فضرب فخذي كما ضربت فخذك فقال: - صلى الله عليه وسلم-: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركت معهم فصل، ولا تقل: إني قد صليت، فلا أصلي» (1) .
- الحديث 3699
أبو ذر الغفاري قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته، ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 7981
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا منها: رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها، فيعرض عليه صغارها، فيقال له: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا؟ فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب، قد عملت أشياء لا أراها هاهنا، قال: فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضحك حتى بدت نواجذه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 3695
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمس الحصى، فإن الرحمة تواجهه» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي. ورواية الموطأ: قال أبو ذر: «مسح الحصى لموضع جبهته مسحة واحدة وتركها خير من حمر النعم،» موقوفا عليه (1) .
- الحديث 2208
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي، ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات: كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7309
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: «أن ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال، كان له أجر» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 1985
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء، وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله، لوددت أني شجرة تعضد» . وفي رواية: أن أبا ذر قال: «لوددت أني كنت شجرة تعضد» . ويروى عن أبي ذر موقوفا. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2319
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - «كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» (1) . وفي رواية: «الحمد لله الذي أخرج عني أذاه، وأبقى في منفعته» . أخرجه ... (2) .
- الحديث 9333
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» وعن معاذ نحوه. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7303
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، أو أزيد، ومن جاء بالسيئة، فجزاؤه سيئة مثلها، أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا، تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا، تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها مغفرة» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5292
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «اجتمعت غنيمة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أبا ذر، أبد فيها، فبدوت إلى الربذة، فكانت تصيبني الجنابة، فأمكث الخمس والست، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو ذر: فسكت، فقال: ثكلتك أمك أبا ذر، لأمك الويل، فدعا لي بجارية سوداء، فجاءت بعس فيه ماء، فسترتني بثوب، واستترت بالراحلة، واغتسلت، فكأني ألقيت عني جبلا، فقال: الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك، فإن ذلك خير» . وفي رواية «غنيمة من الصدقة» . وفي أخرى قال رجل من بني عامر: «دخلت في الإسلام، فهمني ديني، فأتيت أبا ذر، فقال أبو ذر: إني اجتويت المدينة، فأمر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذود وبغنم، فقال لي: اشرب من ألبانها - قال حماد: وأشك: في أبوالها - فقال أبو ذر: فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فأصلي بغير طهور، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بنصف النهار وهو في رهط من أصحابه، وهو في ظل المسجد، فقال: أبو ذر: فقلت: نعم، هلكت يا رسول الله، قال: وما أهلكك؟ قلت: إني كنت أعزب عن الماء، ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فأصلي بغير طهور، فأمر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بماء، فجاءت به جارية سوداء بعس يتخضخض، ما هو بملآن، فتسترت إلى بعير فاغتسلت، ثم جئت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب طهور وإن لم تجد الماء إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك» . أخرجه أبو داود، وقال: «أبوالها» ليس بصحيح في هذا الحديث، قال: وليس في أبوالها إلا حديث أنس، تفرد به أهل البصرة. وفي رواية الترمذي مختصرا، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الصعيد الطيب طهور المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك خير» . وفي رواية «إن الصعيد الطيب وضوء المسلم» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي إلى قوله: «عشر سنين» (1) .
- الحديث 4965
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أبا ذر! قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، وأنا فداؤك» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2408
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيه، فجلست إليه، فقال: يا أبا ذر تعوذ من شياطين الجن والإنس، قلت: أو للإنس شياطين؟ . قال: نعم» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2036
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها» . وفي رواية قال له: «يا أبا ذر، إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية (1) .
- الحديث 9262
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا ذر، إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، فلا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .