شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي حازم
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7997
أبو حازم - رحمه الله - عن سهل بن سعد - رضي الله عنه-، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا فرطكم على الحوض، من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم، قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث، فقال: هكذا سمعت سهلا يقول؟ فقلت: نعم، قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد، فيقول: فإنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن بدل بعدي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5666
أبو حازم: قال: «إنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم أحد؟ فقال: جرح وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا، فألصقته بالجرح، فاستمسك الدم» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: «اختلف الناس: بأي شيء دووي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فسألوا سهل بن سعد، وكان آخر من بقي من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة - قال: ما بقي أحد أعلم مني بما دووي به جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه، وعلي يأتي بالماء في مجنة فأخذ حصير فأحرق وحشي به جرحه» . وفي رواية مختصرا قال سهل: «لما كان يوم أحد عمدت فاطمة إلى حصير أحرقته وألصقته على جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .