شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبيه
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 4279
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: «كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فانكسفت الشمس، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجر رداءه حتى دخل المسجد، وثاب الناس إليه، فصلى بهم ركعتين حتى انجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا يخسفان لموت أحد، فإذا كان ذلك فصلوا وادعوا، حتى يكشف ما بكم، وذلك أن ابنا للنبي - صلى الله عليه وسلم- مات، يقال له: إبراهيم، فقال الناس في ذلك» . وفي أخرى مختصرا قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصلى ركعتين» . أخرجه البخاري، والنسائي. إلا أنه قال: «فصلى بنا» ، وقال: «فلما انكسفت الشمس قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يخوف الله بهما عباده، وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ... وذكر الباقي» . وأخرجه النسائي أيضا إلى قوله: «حتى انجلت» . وله في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، ولكن يخوف الله بهما عباده» . وفي أخرى بعد «لحياته» : فإذا «رأيتموهما فصلوا حتى تنجلي» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى ركعتين مثل صلاتكم هذه ... وذكر كسوف الشمس (1) » .
- الحديث 1136
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة» . أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي، وزاد في رواية: «أن يشم ريحها» . وفي أخرى له قال: «من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما» (1) .